
فنادق رأس الخيمة الإماراتية تشهد زخما كبيرا من الأسواق الدولية
سجل القطاع الفندقي في رأس الخيمة الإماراتية، زخما كبيرا من الأسواق الدولية في منافسة كبيرة مع السوقين المحلي والخليجي، في الموسم الصيفي، الذي وصفه مديرو الفنادق والمنتجعات بالإمارة بالموسم النشط، في ظل الطلب الكبير على حجوزات الغرف بمختلف درجاتها، في ظل تدفق المسافرين إليها من مختلف الأسواق العالمية.
ووفقا لموقع صحيفة "البيان" الإماراتية، أكد راكي فيليبس، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، مواصلة تطوير العروض السياحية التي تقدمها رأس الخيمة واستحداث تجارب متنوعة وملهمة للجميع، في ظل النتائج الكبيرة التي حققها القطاع السياحي في الإمارة في النصف الأول من العام الجاري، وما زال لدينا طموحات كبيرة ونحن على ثقة بأننا سنتجاوز أهدافنا لسنة 2023، مؤكدا أن إطلاق الحملة الصيفية الرقمية الجديدة "احصل على المزيد" حقق أكثر من 500 مليون انطباع وأكثر من 2.5 مليون نقرة، متجاوزة المعايير المتعارف عليها في القطاع.
وقال: إن انتعاش السياحة الدولية يمثل أكثر من 52% من جميع زوار الوجهة، مشيرا إلى أن توقيع اتفاقية مع مجموعة "إف تي آي"، إحدى شركات تنظيم الرحلات السياحية الخارجية الرائدة في أوروبا لزيادة أعداد السياح القادمين من ألمانيا إلى الإمارة، وزيادة عدد الزيارات من أحد أكبر خمسة أسواق عالمية للسياح في الإمارة، كان له الأثر الكبير في تسجيل الإمارة أعلى مستوى نصف سنوي لسنة 2023 مقارنة بالعام الماضي في استقطاب عدد الزوار، إضافة لاستضافة رأس الخيمة العديد من البطولات العالمية، ومنها بطولة كأس العالم لكرة القدم المصغرة التي تستضيفها المنطقة المرة الأولى، وبمشاركة 32 منتخبا عالميا وتنطلق البطولة أكتوبر المقبل، وتسهم في إعطاء دفعة ناجحة لجذب الأسواق الدولية لمجموعات الحوافز ذات الإقامات الطويلة، ما يمهد الطريق للنمو المستمر في سنة 2023 وما بعدها.
ومن جانبه، أكد أحمد النواوي المدير العام لمنتجع ريكسوس باب البحر بجزيرة المرجان رأس الخيمة، أن الموسم الصيفي يشهد منافسة كبيرة من الأسواق الدولية في حجوزات الغرف في المنتجع بمعدل يصل إلى 65% من الحجوزات، في أيام الأسبوع مقارنة بالأسواق المحلية، إذ تتغير تلك المؤشرات مع عطلة نهاية الأسبوع في ظل الحجوزات القصيرة من السوقين المحلي والخليجي والتي تأتي في اللحظات الأخيرة، مؤكدا أن الموسم الصيفي في رأس الخيمة أصبح منافسا لمواسم العام بفضل تعدد الأنشطة الترفيهية والبرامج التي يطلقها المنتجع، ومن المتوقع أن يواصل المنتجع تحقيق نتائج إيجابية، في ظل الخدمات التي يقدمها في جميع المرافق والمطاعم من دون إضافة تكاليف إلى قيمة الحجوزات المسبقة، ما يسهم في دفع عجلة السياحة في إمارة الطبيعة الخلابة وتعزيز مكانتها وجهة للمستقبل.
.