
جناح مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية يشارك في معرض الرياض للكتاب
يشارك جناح مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية، في معرض الرياض الدولي للكتاب، حيث يقدم مجموعة واسعة من المخطوطات النادرة، تُمثل نماذج من مقتنيات المجمع، الذي يحتفظ بوثائق يبلغ عمر بعضها أكثر من 1000 عام.
ووفقا لموقع صحيفة "الشرق الأوسط"، فإن الجناح يجتذب مئات الباحثين والزوار، حيث يقدم مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية متحفا مصغرا يعرض بعض المصاحف المذهبة، بينها مصحف يضم ترجمة وتفسيرا يعود لعشرات السنين، وعدد من الوثائق التاريخية، إضافة إلى بعض المقتنيات الأثرية التي يضمها المجمع، والتي توثق الاهتمام بالمسجد النبوي الشريف، وصيانته، وبعض مقتنياته، ومنها ستائر الحجرة النبوية القديمة، التي عُني المجمع بترميمها والمحافظة عليها.
هذا ومن بين المخطوطات، مخطوطة كتاب "المحرر في الفقه" المطبوع في عام 1950 ومخطوطة لكتاب البخاري "الجامع المسند"، ومخطوطة من كتاب "تاريخ نجد" لمحمد الفاخري الذي يعود تاريخ كتابته إلى القرن الثامن عشر.
كما يسعى مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية، في المدينة المنورة، الذي تأسس قبل نحو 10 سنوات، للمحافظة على المكتبات الوقفية وخدمتها وإتاحتها للباحثين والزوار، والعناية بالمقتنيات النادرة والمحافظة عليها، وتطوير منهجية علمية وعملية للمحافظة على المكتبات الوقفية ذات المحتويات النادرة، مع القيام بعمل الأبحاث والدراسات وتشجيع البحث العلمي في مجال اختصاصاته، والإسهام في التعريف بالتراث الحضاري العربي والإسلامي المخطوط، وإبرازه ونشره، كما يعمل على بناء قواعد معلومات إلكترونية متقدمة بمحتويات المجمع.
ويطمح المجمع لأن يتحول إلى واحد من المراكز المعنية بحفظ المقتنيات والمخطوطات والعناية بها وصيانتها، مع تجهيز مقره بأحدث التجهيزات التقنية وقاعات للمخطوطات والمكتبات الوقفية وقاعة للمكتبة الإلكترونية وقاعة لمكتبة الأسرة، بالإضافة إلى قاعة متحفية لعرض المقتنيات الثمينة وفق أعلى المعايير العالمية.
وكان أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية، قد أكد أن المجمع يتلقى دعما من قيادة المملكة، ما يؤكد الاهتمام برعاية العلوم والأصول الثقافية والمخطوطات النادرة، ما يعكس الإرث المعرفي والحضاري، الذي تحويه المكتبات الوقفية.
كما أوضح الأمير أهمية الاستفادة من منظومة الخدمات النوعية ونقلها للمستويات العالمية والاستفادة من التقنية والتحول الرقمي في العناية بالتراث، ما يسهم في تحويل المجمع إلى وجهة جاذبة لزوار المدينة المنورة، وتجربة إثرائية ومعرفية مرتبطة بالتراث والتاريخ الإسلامي.
.