الحكومة المصرية تولي اهتمامها بتطوير المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية بالجيزة
تفقد رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، أمس الثلاثاء، أعمال تطوير المناطق المحيطة بالمواقع السياحية والأثرية بمحافظة الجيزة، ورفع كفاءة المحاور المرورية المؤدية إليها، في اجتماع حضره الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، والمهندس علاء عبدالفتاح رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتخطيط العمراني.
وأكد مدبولي، أن تطوير المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية ورفع كفاءة المحاور المرورية المؤدية إليها، يحظى باهتمام كبير على أجندة أولويات الحكومة في هذه المرحلة، وعلى الأخص تطوير منطقة أهرامات الجيزة التي ستتضاعف أهميتها مع افتتاح المتحف المصري الكبير بها، لافتاً إلى متابعة هذه الأعمال بصفة دورية مع محافظ الجيزة.
بدوره، أشار وزير الآثار إلى التنسيق الذي يتم مع محافظ الجيزة من أجل تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمناطق السياحية والأثرية بمحافظة الجيزة، والطرق المؤدية اليها، وأعمال رصفها، وكذلك رفع كفاءة المباني بالمنطقة، وتطوير المصارف والترع، وإزالة المباني المخالفة.
وأكد العناني، أنه يجري العمل حاليا على زيادة الطاقة الفندقية بالفنادق بالمحيطة بمنطقة أهرامات الجيزة وتطويرها ورفع كفاءتها، في إطار جهود الحكومة للارتقاء بالخدمات السياحية، وهناك تكليفات من رئيس الوزراء بتيسير الإجراءات والموافقات والتراخيص اللازمة لتنفيذ تلك الأعمال.
وقال إن الرؤية التنموية لمنطقة أهرامات الجيزة تستهدف جعلها مركزا للتراث الحضاري العالمي الجاذب للأنشطة الإستثمارية والثقافية والسياحية والترفيهية، الداعم للقيمة الأثرية لهضبة الأهرام والحضارية للمتحف المصري الكبير.
من جهته، أوضح محافظ الجيزة خلال الاجتماع أعمال تطوير الطرق المحيطة بالمتحف المصري الكبير، ومنطقة هضبة الأهرامات، حيث تناول موقف تطوير مصرف المريوطية، مستعرضا الوضع قبل التطوير، حيث المخلفات تملأ الترعة وعلى جانبيها وتأثير ذلك على السيولة المرورية والبيئة، والوضع أثناء التطوير، ثم الوضع الحالي الذي يشهد مظهرا حضاريا مميزا للطرق ومجرى ترعة المريوطية.
وعرض المهندس علاء عبدالفتاح، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتخطيط العمراني، مخطط تطوير المنطقة المحيطة بمنطقة هضبة الأهرام والمتحف المصري الكبير.
وقال عبد الفتاح: إن المخطط يستهدف تعظيم القيمة التراثية والاقتصادية والسياحية لهذه المنطقة التراثية، من خلال إنشاء مركز خدمات سياحية تراثية، يتكون من مناطق صناعات حرفية تراثية، ومركز تأهيل وتدريب سياحي، ومركز مؤتمرات، مع تعظيم القيمة الاستثمارية والسياحية للمناطق المحيطة، من خلال توفير مجموعة من الاستعمالات والأنشطة الداعمة لقطاع السياحة والداعمة لطبيعة المنطقة التراثية.
.