مهرجان المسرح العربي يواصل فعاليات دورته الـ14
مازال يواصل مهرجان المسرح العربي فعاليات دورته الـ14، التي من المقرر أن تختتم الخميس المقبل، بالعاصمة العراقية بغداد؛ حيث أقيم أمس الاثنين، ثلاثة عروض مسرحية في اليوم السادس من المهرجان.
هذا وبدأت فاعليات العروض المسرحية على مسرح الرشيد بالعرض المغربي "تكنزا قصة تودة"، لفرقة فوانيس المسرحية، تأليف: طارق الربح وإسماعيل الوعرابي وأمين ناسور، وهو مخرج العرض.
وقدم مسرح خورفكان للفنون، على المسرح الوطني العرض الإماراتي "الجلاد"، تأليف أحمد الماجد وإخراج إلهام محمد.
كما قدمت نقابة الفنانين العراقيين، على مسرح الرشيد، العرض المسرحي العراقي "حياة سعيدة"، تأليف: علي عبد النبي الزيدي وإخراج كاظم نصار.
وفي سياق متصل، شاركت الدكتورة ياسمين فراج الأستاذة بأكاديمية الفنون في مهرجان المسرح العربي في دورته الرابعة عشرة بالمحور الفكري من خلال بحث تحت عنوان: "تجليات المسرح الغنائي والمسرح الراقص.. الاتصال والانفصال العضوي"، وتهدف من هذه الدراسة إلى التوصل لخصائص المسرح الغنائي والمسرح الراقص.
وقالت ياسمين فراج في بحثها: مع ظهور فن الأوبرا في القرن السادس عشر تأكد الاستخدام المميز للصوت بجانب اللغة المنطوقة ومنذ ذلك الوقت توالىَ ظهور أشكال متنوعة من المسرح الموسيقي المعتمد على الغناء بدلا من اللغة المنطوقة، وعلى سطوة الموسيقى وتأثيرها على المستمعين، وأهم ما يميز فن الأوبرا عن بقية صيغ المسرح الغنائي أنه عمل موسيقي غنائي بمصاحبة الأوركسترا والكورس، والمغنين المنفردين، ويتم الأداء التمثيلي فيه غناء من بدايته إلى نهايته ولا يتخلله أي حوار غير ملحن، ويكتب نصه الدرامي شعريا ويصطلح عليه في أوروبا ب(الليبرتو) . وتتضمن الأوبرات رقصات باليه ورقصات شعبية بحسب الحاجة الدرامية لنوع الرقصات.
.