14 فيلما تنافس في مسابقة النمر بمهرجان روتردام السينمائي
مازال يواصل مهرجان روتردام السينمائي الدولي عروض دورته الـ53 التي تعلن جوائزها في حفل الختام 4 فبراير المقبل.
هذا وقد افتتح المهرجان بفيلم "يتجه جنوبا"Head South للمخرج جوناثان أوجيلفي، وهو فيلم شبه سيرة ذاتية لمخرجه عبر كوميديا مفعمة بالحيوية عن بلوغ سن الرشد بينما كان تلميذا في مدرسة خاصة، حيث يصبح مفتونا بكل ما يتعلق بموسيقى ما بعد البانك في عام 1979 بنيوزيلندا بدعم من صديقته كيرستن. وقد قوبل الفيلم بحفاوة بالغة.
وقال جوناثان أوجيلفي: "أنا متحمس جدا لجلب هذا العالم الصغير إلى العالم الأكبر.. قصة محلية أصيلة ذات امتداد عالمي حقا، ولا أستطيع الانتظار لمشاركتها مع الجماهير. إنها العودة إلى عالم الموسيقى والأفكار - وبالتأكيد إلى المكان".
ومن جانبه، قالت فانيا كالودجيرسيتش، مديرة المهرجان: "على مدى أكثر من نصف قرن، ظل مهرجان روتردام بمثابة ملاذ للأصوات المتنوعة - وهو التقارب حيث يتشارك الفنانون وجهات النظر. يحتفل برنامجنا بمرونة وإبداع صانعي الأفلام العالميين، وهو شهادة على قدرة السينما على تجاوز الحدود. من الملاحم الهندية إلى اليابانية، والإثارة الكازاخستانية، وإعادة التفسير الفرويدية الفنلندية، والخيال العلمي الدومينيكاني، والسينما الإيرانية السرية، يدعوك هذا الاختيار للغوص والانغماس في نفسك.
كما تضم تشكيلة مسابقة النمر الرئيسية 14 فيلما فى عروضها العالمية الاولى رواية القصص السينمائية التي تتلاقى فيها وجهات نظر عالمية متنوعة لاستكشاف تعقيدات الهوية الإنسانية والتحول الشخصي والتفاعل بين الأفراد وبيئاتهم.
والأفلام هي:
ـ الأمريكي "أغنية سوزان سيزير" إخراج مادلين هانت إيرليك.
ـ والفيلم الأسترالي "فلاتهيد، إخراج: جايدون مارتن.
ـ والفيلم الأوكراني "جراي بيز"، إخراج دميترو مويسيف.
ـ والهندى "كيس واجون" إخراج ميدهون مورالي.
ـ والفيلم الإيراني الألماني المشترك "أنا ومريم والأطفال و26 آخرون" إخراج فرشاد هاشمي.
ـ والفنلندي "موسى" إخراج جيني ولوري لوهتا.
ـ والإسباني "لا بارا" إخراج ألبرتو جراسيا.
ـ والفيلم البرازيلي البرتغالي المشترك "برايا فورموزا" إخراج جوليا دي سيمون.
ـ والفيلم الياباني "ري" إخراج: تاناكا توشيهيكو.
ـ والفيلم السويسري "رحلة الظلال" إخراج إيف نيتزامر.
ـ ومن المملكة المتحدة فيلم "السباحة الى البيت " إخراج: جاستن أندرسون.
ـ ومن فرنسا "تحت شمس زرقاء"إخراج دانييل مان.
أما مسابقة "الشاشة الكبيرة" فتضم 12 فيلما تتناول موضوعات الاختيار والهوية والمجتمع
وهي: "أير: فقط تنفس" إخراج ليتيسيا تونوس بانياجوا؛ إنتاج جمهورية الدومينيكان وإسبانيا.
ـ والفنلندي "أطفال الحرب والسلام" إخراج فيل سوهونين.
ـ والفيلم الدنماركي "الأبدية" لعلاء سليم.
ـ ومن ألمانيا أيضا فيلم "أسنان الحليب" إخراج صوفيا بوش.
ـ والفيلم الإيراني "البكالوريوس القديم" إخراج أوكتاي باراهيني.
ـ والفيلم البرازيلي اللبناني الايطالي المشترك "صورة لشرق معين" إخراج مارسيلو جوميز.
ـ والفيلم الهندى "سفن سيز سيفن هيلز" إخراج رام.
ـ ومن كازاخستان فيلم "ستيبنوولف" إخراج أديلخان يرزهانوف.
ـ والفيلم الكمبودي "المسكن اخراج إنراسوثيب نيث، سوكيو تشيا.
ـ والفيلم البرتغالي "أسوأ رجل في لندن" إخراج رودريجو أرياس.
ـ والفيلم الإندونيسي "يوحنا" إخراج روبي إرتانتو.
هذا ويختتم المهرجان بالعرض الأوروبي الأول لفيلم "لا لونا" للمخرج ريحان حليم، والذي يَعِد بترك الجمهور متأملا عميقا ومستمتعا في نفس الوقت، إذ يجمع بذكاء بين العقيدة الدينية والمثل الليبرالية في قصة قرية ماليزية تعطلت بسبب ملابس داخلية راقية.
.