إقبال كبير من الزوار على مهرجان "نور" للأضواء في قطر يوميا
مازال يواصل مهرجان "نور"، وهو مهرجان الأضواء الأول في قطر، تقديم فعالياته ونماذجه المذهلة بنجاح، فيما يشهد إقبالا جماهيريا واسعا منذ انطلاقته قبل نحو أسبوع حيث يستقطب مئات الزوار يوميا.
ووفقا لموقع صحيفة "الشرق" القطرية، فإن هذا الإقبال الكبير يعكس مدى النجاح الذي تحققه التجربة البصرية الفريدة والأعمال الإبداعية التي يقدمها المهرجان لرواده.
كما يوفر المهرجان وهو الأول من نوعه في قطر لزواره من شتى الأعمار مجموعة متنوعة من الفعاليات الموسيقية والعروض الفنية والجوالة والشخصيات الشهيرة بما يتيح لهم استكشاف عوالم مختلفة خلال انتقالهم من منطقة إلى أخرى.
ومن أبرز التركيبات المذهلة التي يقدمها المهرجان: بوابة المهرجان المقدمة من "لايملايت" حيث زُيِّن مدخل مهرجان "نور" للأضواء بمجموعة من العروض المذهلة التي تستثير الفضول، وهي تأتي مصحوبة بمزيج رائع من الفنون التجريدية والأشكال والأعمال الفنية المستوحاة من الطبيعة وعالم الحيوان.
وقد رُوعي في تصميم المدخل أن يكون لافتا للانتباه ومحفزا للجمهور على الدخول، حيث يتميز المدخل بالحيوية وكثافة الألوان المبهجة وكثرة الأعمال الفنية التي تبعث على التأمل. أما زهور البوق المقدمة من "أميجو وأميجو" فهي تُعد زهورا ضخمة الحجم مقدمة من أميجو وأميجو بمثابة حديقة سمعية وبصرية تعتمد على الموسيقى، "أما المتلاشي" المقدم من "أتيليه سوسو" فان هذا النموذج السمعي والبصري الذي يحمل عنوان "إيفانسنت" أو "المتلاشي" يجسد حالة الزوال وعدم الثبات من خلال حركة الفقاعات.
وقد استلهم هذا التصميم من جائحة كورونا التي نشرت في العالم الإحساس بالزوال حين توقفت جميع مظاهر الحياة.
اما نموذج "رائد الفضاء" المقدم من "أيرينا" فقد تم تصميمه بارتفاع 8 أمتار ليعكس - كما يوحي اسمه – نموذجا لرائد فضاء. ويمكن للزوار من خلال خوذة رواد الفضاء مشاهدة لقطات مذهلة للفضاء الخارجي تشمل السحب والشمس والقمر والأرض والطبقات الجوية المختلفة. ويمكن العثور على رائد الفضاء في منطقة الهواء. أما أرضية الألعاب النارية التفاعلية المقدمة من "ديجيتال آرت بروجكشن" فهي تمثل نموذجا يعتمد على أضواء "الليد" المختلفة عن مثيلاتها نظرا لكونها تعتمد على الأرض. ويحظى الزوار بفرصة للتفاعل مع النموذج عبر المشي عليه بأقدامهم. وتضيء الأرض بالألعاب النارية الملونة حين يطأ الأشخاص النموذج الضوئي.
.