ماليزيا تستهدف فتح أبوابها أمام السائحين الدوليين في نوفمبر
كشفت نانسي شكري، وزيرة السياحة الماليزية، عن أن بلادها تستهدف إعادة فتح أبوابها أمام السائحين الدوليين في شهر نوفمبر المقبل، مشيرة إلى أن المسافرين القادمين من سنغافورة قد يكونون من أوائل من سيُسمح لهم بدخول البلاد، بحسب ما قالته لمحطة "سي إن بي سي".
وذكرت وكالة "بلومبرج" للأنباء، اليوم الخميس، عن نانسي القول إنها من المقرر أن تلتقي مسئولين سنغافوريين في الأسبوع المقبل، لمناقشة السفر عبر الحدود، مضيفة أن ماليزيا ستفتح أبوابها أمام سنغافورة "قريبا جدا".
وقالت: "سنفتح أبوابنا أمام سنغافورة، مادامت سنغافورة فتحت أبوابها أمامنا أيضا"، موضحة أنها "متفائلة للغاية" بشأن إمكانية التوصل إلى ترتيب بحلول نوفمبر المقبل.
ومن جانبها، لم ترد حكومة سنغافورة على طلب من جانب محطة "سي إن بي سي" للتعليق.
وكانت وزارة السياحة بماليزيا قد صرحت في وقت سابق بأنها على أتم الاستعداد لاستقبال السياح الأجانب من جديد، بمن فيهم القادمون من الشرق الأوسط، في بيئة آمنة من تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، والتزامها بضمان وصول السياح إلى البلاد بمجرد إعادة فتح الحدود الدولية.
.