ختام فعاليات "المهرجان السينمائي الخليجي" وتوزيع الجوائز
أسدل "المهرجان الخليجي السينمائي"، الستار على دورته الرابعة التي أقيمت في مدينة الرياض، وجمعت على مدى خمسة أيام حشدا من الفنانين الخليجيين الرواد وجيلا من الشباب الذي ينهض بمستقبل الصناعة.
ووفقا لموقع صحيفة "الشرق الأوسط"، قال عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام السعودية: إن المهرجان يعكس الالتزام المشترك لدعم قطاع الأفلام والسينما في المنطقة، ومد جسور الأفلام القصص والسينما بين دول الخليج ومجتمعاتها.
كما وجّه آل عياف التحية لكل سينمائي وسينمائية أبدعوا في شق دروب الإبداع في الخليج العربي، وسطروا أعمالا وتجارب باهرة في السابق، وزرعوا حديقة السينما الخليجية والعربية بورود تفرش الطريق وتمهد لشباب وشابات يحملون شعلة السينما في مستقبلها المشرق.
وتابع، "نقطع عهدا نحن السينمائيين على ألا ينضب نهر القصص، ونحولها إلى أفلام تحمل الخليج بحكاياته إلى العالم الذي سيزداد جمالا بقصصنا ورواياتنا"، مرحبا بالمشاركين في المهرجان الذي شهد قائمة ندوات تخصصية وعروض أفلام مميزة، عكست مستقبلا واعدا ينهض به جيل جديد من نجوم القطاع.
هذا ومنحت لجنة التحكيم، المؤلّفة من الفنان إبراهيم الحساوي من السعودية، وبسام الذوادي (البحرين)، وروضة آل ثاني (قطر)، والفنان خالد أمين (الكويت)، ونجوم الغانم (الإمارات)، وإبراهيم الزدجالي (عُمان)، جوائز الدورة الرابعة للمهرجان، حيث ذهبت جائزة أفضل موسيقى تصويرية (أصلية) لخالد الكمار مؤلف موسيقى فيلم "حوجن"، وأفضل سيناريو لزياد الحسيني من الكويت عن فيلم "شايبني هني"، وأفضل تصوير لجيري فاستبنتر عن الفيلم السعودي "هجّان".
كما ثمّن الفنان إبراهيم الحساوي رئيس لجنة التحكيم، للمنظمين وللهيئة الأفلام خطوة إعادة إحياء المهرجان، شاكرا جميع السينمائيين على صناعاتهم الإبداعية التي كانت مادة هذا الحدث، ومصدر سرور الجمهور والمشاركين.
وشهدت الأيام الخمسة للمهرجان عرض 29 فيلما مختلفا لمنتجين خليجيين بارزين، تتوزع عبر عدة فئات، منها الروائية الطويلة، والروائية القصيرة، والوثائقية، إضافة إلى ندوات حوارية وورش تدريبية مختلفة ومتكاملة جمعت بين مُختلف جوانب الإنتاج الإبداعي، والفن السينمائي، تحت أضواء التجربة وأمام منصات المتحدثين.
.