توقيع مذكرة تفاهم بين طيران الجزيرة الكويتية وإيرباص لشراء 28 طائرة جديدة
أعلنت شركة طيران الجزيرة الكويتية، أمس الثلاثاء، أنها وقعت مذكرة تفاهم مع المصنع لشركة "إيرباص" للطيران لشراء 28 طائرة جديدة بقيمة إجمالية تبلغ 3.3 مليار دولار.
وبحسب وكالة الأنباء الكويتية "كونا"؛ فقد ذكرت طيران الجزيرة، في بيان صحفي، أن الاتفاقية تتضمن شراء 20 طائرة من طراز (إيه 320 نيو) و8 طائرات من طراز (إيه 321 نيو).
وقد جاء توقيع المذكرة على هامش معرض دبي للطيران الذي انطلقت فعاليات الدورة الـ17 منه يوم الأحد الماضي بمطار آل مكتوم الدولي في دبي.
من جهته قال مروان بودي، رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة، في البيان الصحفي: "يسرنا في طيران الجزيرة أن نواصل تعزيز العلاقة طويلة المدى التي نتشاركها مع شركة (إيرباص) بفضل هذه المذكرة الجديدة والمهمة".
وأضاف أن "المذكرة ستدعم زيادة حجم أسطولنا الحالي إلى 35 طائرة بحلول عام 2026 مع عودة الشركة إلى الربحية في الربع الثالث من العام الحالي بعد تأثير أزمة كورونا؛ حيث تتطلع الشركة إلى مواصلة توسعها مستقبلا والمساهمة إيجابيا في الاقتصاد الكويتي، ولا سيما في قطاع السفر".
وعبّر كريستيان شيرير، الرئيس التجاري لشركة "إيرباص" ورئيس "إيرباص" الدولية، عن فخره "بتمديد الشراكة مع طيران الجزيرة في هذه المذكرة التي ستضيف 28 طائرة (إيرباص) جديدة إلى أسطول الشركة الكويتية".
وفي السياق ذاته قال روهيت راماتشاندران، الرئيس التنفيذي لشركة طيران الجزيرة: "توفير طرازي (إيه 320 نيو) و(إيه 321 نيو) ضمن شركة طيران الجزيرة يسهم في توسيع شبكة وجهاتها لتشمل وجهات ذات المسافات متوسطة المدى والطويلة أيضا؛ ما يوفر للركاب مزيدا من الخيارات للسفر والاستمتاع بالوجهات السياحية الشهيرة وأيضا تلك التي لا تتم خدمتها حاليا".
وتشمل عائلة طائرات (إيه 320 نيو) أحدث التقنيات التي تقلص من استهلاك الوقود بنسبة 20% وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون مقارنة بالجيل السابق من طائرات (إيرباص).
جدير بالذكر أن طيران الجزيرة هي شركة طيران كويتية خاصة تعمل بنظام الطيران منخفض التكلفة، ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة الكويت، وتتخذ من مطار الكويت الدولي مركزا لعملياتها، وقد تأسست عام 2005، واستطاعت أن تكون إحدى الشركات الرائدة في المنطقة، ويشمل نشاطها التشغيلي الوجهات الرئيسية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا، وتعمل على دعم رؤية الكويت 2035 الرامية إلى تعزيز النمو الاقتصادي والتحول إلى مركز تجاري عالمي.
.