متحف المحطة التابع لهيئة الشارقة للمتاحف يستقبل وفدا بريطانيًا
زار وفد بريطاني من كنيسة القديس مارتن الأنجليكانية في الشارقة متحف المحطة التابع لهيئة الشارقة للمتاحف.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات "وام"؛ فقد كان متحف المحطة مطارا وبوابة عبور لرحلات سلاح الجو الملكي البريطاني من المملكة المتحدة إلى الهند في ثلاثينيات القرن الماضي.
وضم الوفد مجموعة من أعضاء جنود الجناح الجوي للرحلات الاستكشافية "906"، وجاءت زيارتهم عقب فعالية حضرها عدد من العساكر البريطانيين ورجال الدين والدبلوماسيين، تكريما لذكرى 12 مدنيا وعسكريا بريطانيّا قضوا نحبهم في الدولة ودُفنوا في الشارقة.
واطّلع الوفد، بحضور المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف، منال عطايا، على أحدث معارض المتحف، "الشارقة أول مدرسة طيران في الإمارات"، الذي أطلقته الهيئة احتفاء بيوم الإمارات للطيران المدني، وذكرى هبوط طائرة هانو التابعة للخطوط الجوية البريطانية على أرض المحطة في الشارقة، بهدف تسليط الضوء على أول مدرسة للطيران وأول مطار في الشارقة، والذي جذب منذ افتتاحه في 5 أكتوبر الماضي أكثر من 2000 زائر، بما فيهم الأطفال وكبار السن وذوو الإعاقة والطلبة.
من جهته قال راعي كنيسة القديس مارتن الأنجليكانية، القس دروو واين، إن متحف المحطة يضم أول كنيسة لنا تم تشييدها في عام 1926، بالقرب من أبراج المراقبة والثكنات والمرافق الأخرى، التي تقدم للزوار لمحة عن تاريخ المنطقة وماضيها وثقافتها العريقة.
وأضاف أن الشارقة حصدت لقب عاصمة الثقافة بالترحيب بمختلف الأديان والأعراق، من خلال جعل متاحفها متاحة للجميع، لإنشاء مجتمع عالمي يقدر ويحترم تاريخ الدولة..
وأشار إلى أهمية الزيارة بوجود 12 مدنيا وعسكريا بريطانيّا قضوا نحبهم خلال خدمتهم؛ حيث دُفنوا في الشارقة؛ إذ كانوا شهودا على تاريخ الدولة والإمارة الغني.
وفي السياق نفسه قالت منال عطايا: "يسعدنا في هيئة الشارقة للمتاحف أن نتفاعل مع كل فئات المجتمع لنستقي منهم المعارف القيمة، وأن نوفر الفرصة للأفراد الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الإمارة الغني على مدار العقود الماضية، لمشاركة تجاربهم وقصصهم مع الآخرين".
.