
أين تذهب في مدينة مانشستر ؟
مدينة مانشستر
هي مدينة بريطانية تقع في شمال غرب إنجلترا، وهي إحدى المدن الصناعية العريقة التي انطلقت منها الثورة الصناعية في أوروبا الغربية، كما توجد بها أكبر الجامعات والتي تُعَد أهم جامعات المملكة المتحدة مثل جامعة مانشستر وجامعة مانشستر متروبوليتان وجامعة سالفورد، ويعتقد أن اسم مانشستر نشأ من الكلمة الرومانية "ماموكيوم" والتي أطلقت على حصن روماني بُني قرب موقع المدينة الحالي، وجاء الاسم الروماني ماموكيوم بنطق لاتيني للاسم الأصلي للمنطقة وهو مامكايستر؛ حيث مام تعني التل المخروطي وإضافة كلمة كايستر تعني من الإنجليزية القديمة بلدة أي "بلدة التل"، ويعتقد أن أصل التسمية من اللغة البريثونية وتعني الأم، وتبلغ مساحتها نحو 44.63ميل مربع، كما تشتهر مدينة مانشستر بالنوادي الرياضية خاصة نادي مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، كما شهدت المدينة وجود علماء كبار؛ منهم الكيميائي جون دالتون مكتشف الذرة وكارل ماركس مؤسس الشيوعية، كما تتصف بأنها تسكنها جاليات مسلمة تمثل نحو 5%من إجمالي سكان المدينة وأكثرهم من جنوب آسيا، كما تقطنها جاليات عربية ومن ضمنها جالية ليبية مهمة بجنوب المدينة، ويبلغ عدد سكانها نحو 510 آلاف و746 نسمة بحسب إحصائية الأمم المتحدة لعام 2011م، وتُعَد مدينة مانشستر من أكثر الأماكن إثارة للزيارة والسياحة في إنجلترا؛ حيث تُعرف في جميع أنحاء العالم بأنها مهد الثورة الصناعية، كما أن لديها تاريخًا عظيمًا في العلوم والسياسة والموسيقى والفنون والرياضة، وتجمع المدينة اليوم بين هذا التراث والرؤية التقدمية، كما يمتلئ وسط المدينة بالمطاعم والحانات والمحلات التجارية والمتاحف والمعارض ومتاجر وفنادق وأماكن إقامة فريدة من نوعها، كما توفر مناطق مانشستر الكبرى المحيطة بما في ذلك مدن التسوق الجذابة والحانات التقليدية الجميلة، كما توجد مسافات وممرات مائية يمكن استكشافها على الأقدام أو بالدراجة، ويمكن التنقل بسهولة في المنطقة مع وجود مواصلات نقل ممتازة داخل وحول مانشستر الكبرى.
أهم المعالم السياحية في مدينة مانشستر
كاتدرائية مانشستر.. كاتدرائية القديسين الثلاثة:
هي عبارة عن كاتدرائية والكنيسة الجماعية للقديسة مريم والقديس دنيس والقديس جورج، وهي الكنيسة الأم للأبرشية الأنجليكانية في مانشستر ومقر أسقف مانشستر، تقع الكاتدرائية في شارع فيكتوريا في قلب مدينة مانشستر، وأصول الكنائس الأولى في مانشستر لا تزال غامضة؛ حيث تم اكتشاف نحت صغير لملاك في جدار الشرفة الجنوبية، وهذا يقدم أدلة على أن الكاتدرائية من أصل كنيسة سكسونية؛ حيث ترجع إلى وقت مبكر نحو 700م، ويعتقد أن الكنيسة الأولى والتي كانت تقع على موقع كنيسة سانت بعد أن دُمرت من قبل الغزاة الدنماركيين في عام 923م، قد كانت مكرسة للقديسة مريم والتي بناها الملك إدوارد الأكبر، وقد أصبح توماس دي لا واري البارون دي لا واري في عام 1398م ثم أصبح كاهنًا لأكثر من 50 عامًا، وحصل على ترخيص من الملك هنري الخامس والبابا مارتن الخامس لتأسيس الكنيسة الجماعية في مانشستر عام 1421م، وقد تأسست الكلية بميثاق ملكي وتم تكريس كنيسة الرعية للقديسة مريم ثم أضيف إلى هذا التكريس القديس جورج شفيع إنجلترا والقديس دينيس قديس من فرنسا وربما هذا لتراث دي لا واري الفرنسي أو مطالبات الملك هنري الخامس بالعرش الفرنسي، وقد شيدت الكاتدرائية من نوعين من الحجر وجدران من الحجر الرملي البني الداكن والذي بُني من الحجر الرملي كوليهرست الذي تشكل في فترة العصر البرمي المبكر، أما أرضيته فمن الحجر الجيري الذي يحتوي على أحافير كرينويد من قبل عام 1840م، وقام جاي بي خولدن بزيادة ارتفاع البرج الغربي للكاتدرائية، وقام بتغيير واجهته الحجرية، كما أضاف باسيل تشامبنيس مجلس الكنيسة والشرفات في عام 1898م؛ لإعطاء الكاتدرائية انطباعًا أنها بُنيت في القرن الـ19م، قد تم تدمير كل الزجاج الملون الفيكتوري خلال مداهمات مانشستر في عام 1940م حتى أواخر 1960م، وتم استبدال 2 فقط من النوافذ.
متحف مانشستر:
يُعَد من أكبر المتاحف الموجودة في المملكة، وهو يقع بشارع أكسفورد في مدينة مانشستر، ويُعَد متحفًا للعلوم وتطوريها؛ حيث يحتوي على مجسمات مدهشة لهياكل عظمية نكاد لا نراها سوى في برامج الأطفال وأجسام فرعونية محنطة موجودة داخل توابيت وأيضًا توجد مجسمات غريبة لكواكب فلكية من مجرة درب التبانة، وقد أنشئ المتحف في عام 1867م، وهو تابع لجامعة مانشستر؛ حيث يحتوي على 4.5 مليون قطعة أثرية من كل القارات، وقد تم تجديده ليُعاد فتحه من جديد عام 2003م، ويُعَد متحف مانشستر من أهم أماكن السياحة في مانشستر بالنسبة للعائلات والشباب؛ وذلك للتعرف على الحيوانات المنقرضة والحضارات القديمة والنظام الشمسي وغيرها الكثير من الأشياء المفيدة في مجال العلوم وتطورها، وتقدم إدارة متحف مانشستر تجربة ركوب البساط السحري على أرض طبيعة ديسكفري؛ فهو عالم مليء بالأشجار والمروج مع مخلوقات على ارتفاع عالٍ والتي تعرض في صالات العرض قصصًا مسلية وترفيهية، كما يمكن حضور حفلات أعياد ميلاد مميزة مع سنان كاملة الأنشطة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و11 عاما فقط، كما يمكن التقاط صور تذكارية مع أي تحفة أو مجسم تختاره في المتحف، كما توجد صالات مخصصة لفعاليات للأطفال دون السنة لتنشيط التنبيهات الحسية لديهم وذلك تحت إشراف طاقم متدرب على تنمية القدرات لديهم.
متحف العلوم والصناعة:
يُعَد متحف العلوم والصناعة أحد أشهر معالم السياحة في مانشستر؛ حيث يعرض تطور العلوم والتكنولوجيا والصناعة في العالم الغربي، كما يضم المتحف أقسامًا متعددة؛ منها ما يعرض صناعة وسائل النقل العديدة والطاقة والمنسوجات والاتصالات وعلم الحوسبة وغيرها، وقد ارتبطت مدينة مانشستر بالعلوم والتكنولوجيا ارتباطًا عميقًا منذ القدم من أول طاحونة تعمل بالطاقة البخارية والحواسيب الصغيرة إلى العمل الريادي في جامعاتها ومعاهدها اليوم، كما يُعَد المتحف من أهم المتاحف التي تهتم بتطور العلوم التكنولوجيا والصناعة؛ حيث ستجد مجموعة فريدة ومتميزة من المركبات والمحركات القديمة مثل السيارات والطيارات والقاطرات وعربات السكك الحديدية والعديد من الآلات الهيدروليكية والكهربائية والمحركات البخارية ومحركات الاحتراق الداخلي، وهذا ما جعله من أفضل الأماكن السياحة في إنجلترا، كما يمكن معرفة تاريخ المملكة المتحدة ومدينة مانشستر خاصة لمحبي السيارات والآلات وذلك من خلال وجود معارض السيارات والطائرات، ويقع متحف العلوم والصناعة في مكان أول محطة للسكة الحديد في العالم طريق مانشستر ليفربول والذي يقدم فرصة ركوب القطار البخاري في العطلات الرسمية، كما يحتوي المكان على مقهى ومنتزه يمكن فيهما تناول وجبة الغداء والتمتع بأجمل الأوقات.
ترافورد سنتر:
يُعَد أكبر مراكز التسوق في المملكة المتحدة وأضخمها في أوروبا، وهو من أفضل أماكن السياحة في مانشستر بريطانيا؛ حيث يقع على بُعد 5 أميال إلى الغرب من مركز مدينة مانشستر، كما يُعَد من الأماكن السياحية في مانشستر وأكبر مجمع ترفيهي في المدينة؛ إذ يضم ساحة مطاعم مشهورة وكبيرة إضافة إلى قاعات السينما وصالات ألعاب للأطفال وقاعة بولينج وجولف وغيرها الكثير، وهو أحد من أكثر المراكز التجارية زيارة في العالم إذ يجذب سنويًّا نحو 30 مليون زائر، كما يشتهر بقبته الضخمة المعمرة على الطراز المصري، إضافة إلى أنه يضم مع المتاجر الراقية ساحة ضخمة تحتوي على مطاعم.
ويُعَد مجمع ترافورد من أهم مراكز التسوق في مانشستر، وتم افتتاحه في عام 1998م في مدينة مانشستر؛ حيث يلفت أنظار الزوار بديكوره العظيم وجمال الرخام والأعمدة عدا عن الزخرفة الموجودة على الجدران، ويوجد به العديد من المحال التجارية المشهورة الخاصة بالنساء والرجال والأطفال، وأيضًا يوجد الأثاث الفخم والهدايا التذكارية الجميلة، كما يقام في مجمع ترافورد الكثير من الفعاليات النشيطة والمسلية الخاصة بالأطفال مثل مسرحية للبطل سوبر مان ولقاء خاص في حديقة ليلة لايف، كما يمكن تناول وجبات سريعة بأحد المطاعم في سوق ترافورد مانشستر أو تناول الكعك والشاي في جون لويس.
مانشستر تاون هول:
يُعَد برج مانشستر تاون هول أحد أهم الأماكن السياحية في مانشستر، واكتمل بناء المبنى سنة 1877م، والذي يمثل تصميمه أحد مشاهد العمارة القوطية في المملكة المتحدة، كما يطل البرج على مشاهد جميلة وجذابة، وإذا أردت استكشاف المدينة فإن أفضل طريقة هي مانشستر تاون هول عن طريق الصعود إلى الأعلى لرؤية أهم المعالم البارزة في المدينة وأيضًا للشوارع المحيطة على ارتفاع 280 قدما والذي يتميز بوجود جرس، والذي يسمى جريت بيل، ويزن الجرس 8 أطنان داخل الساعة والذي يصدر واحدًا من الأصوات الأكثر تميزًا في مانشستر، كما تتميز الساعة بهندسة معمارية جميلة؛ فعند الوقوف أعلى برج الساعة ستجد على زاوية من النظر تصل إلى 360 درجة، أما الطوابق السفلى من المبنى الهرمي فهي مليئة بالمنحوتات المزخرفة والجداريات الشهيرة لفورد مادوكس براون، أما الطوابق العليا فقد بُنيت بشكل أبسط، كما يوجد مقهى يمكن التمتع فيها بجلسة هادئة.
ميدان ألبرت:
هو عبارة عن ساحة عامة تقع وسط مدينة مانشستر؛ حيث يتميز بوجود أكبر مبنى تاريخي فيها وهو مانشستر تاون هول، كما يضم الميدان مجموعة من المعالم الأثرية والنصب التذكارية أهمها نصب ألبرت التذكاري، وهو ما جعل الميدان من أفضل أماكن السياحة في مانشستر، ويقع الميدان في قلب المدينة ويتميز بأسلوبه القوطي ويطل المبنى مباشرة على الساحة في روعة هندسته المعمارية، كما يوفر الميدان مساحة كبيرة لكثير من الأحداث الموسمية بما في ذلك أسواق عيد الميلاد الشهيرة في مدينة مانشستر التي تُعَد من أفضل أسواق أوروبا؛ حيث تقدم مجموعة واسعة من السلع الاحتفالية والمصنوعة يدويًّا، كما تحتوي الساعة على العديد من المعالم الأثرية والتماثيل وأكبرها هو تمثال ألبرت التذكاري، ويتسع ميدان ألبرت سكوير لنحو 10 آلاف شخص؛ لذلك تقيم المدينة فيه الاحتفالات الكبيرة وعروض الألعاب النارية في رأس السنة، وتقام فيه أيضًا الكثير من المعارض والمهرجانات والاحتفالات الموسيقية واحتفالات النصر بكرة القدم، كما يمكن مشاهدة الآثار التاريخية والمباني ونافورة الماء ذات الطراز القوطي الفيكتوري، كما ينتشر العديد من المقاهي والمطاعم التي واجهتها الميدان مباشرة.
الحي الصيني في مانشستر:
يُعَد من أفضل الأماكن السياحية في مدينة مانشستر؛ حيث يضم أكبر تجمعات للجالية الصينية في بريطانيا، ويتميز الحي بمنازله الملونة، كما يضم العديد من المحلات التجارية والمطاعم التي تقدم مجموعة واسعة من أشهى الأطباق من هونج كونج وبكين، وهو ثاني أكبر حي صيني في بريطانيا وثالث أكبر حي صيني في أوروبا؛ حيث تم إنشاء الحي في سبعينيات القرن المنصرم، وأكثر ما يلفت الانتباه هو أن الحي الصيني قد تطور بشكل سريع حتى أصبح المحور الثقافي الرئيسي للصينيين في شمال إنجلترا، كما أن الحي الصيني معروف أيضًا باسم القرية الصينية في شمال إنجلترا، وهو من أشهر الأماكن السياحية في المدينة، ويظهر الحي أكثر وضوحا في مدينة مانشستر هو القوس الملون المزخرف الذي يقع في شارع فولكنر؛ حيث إن هذا القوس كان هدية من قبل الصين لهذا الحي، كما ستشعر بأنك انتقلت من بريطانيا إلى الصين، وذلك مع الاختلاف الثقافي والتنوع الكبير، كما ستجد الكثيرين يتحدثون الصينية فقط داخل مدينة مانشستر في هذا الحي، تقام في الحي في فترة الاحتفالات المهرجانات التي تقدم العروض الرائعة كرقصة الأسد ورقصة التنين وعروض الألعاب النارية، كما توجد مجموعة من أفضل المطاعم الصينية بالإضافة إلى مطاعم آسيوية أخرى مثل التايلاندية واليابانية والماليزية وغيرها، ويوجد المركز الثقافي الصيني في الحي والذي يقوم بتقديم خدماته الثقافية والفنية لسكان المنطقة والتعريف بالثقافة الصينية أكثر للسياح.
مكتبة جون رايلندز:
افتتحت المكتبة للعامة سنة 1900م، وهي تُعَد أحد أهم معالم مانشستر السياحية؛ فهي تتميز بأن المبنى ذو طراز قوطي متميز في العصر الفيكتوري ذي القصص الشهيرة، كما يضم آلاف المخطوطات النادرة التي تعود إلى العصور الوسطى، كما توجد نماذج من أوائل الكتب المطبوعة في أوروبا، كما تضم أكبر مجموعة من الموارد الإلكترونية على الإطلاق في بريطانيا؛ حيث تم عمل مشروع لتحويل هذه الكتب والمخطوطات وتصويرها إلى نسخ إلكترونية متاحة للجميع، وتُعَد المكتبة من أهم الأماكن السياحية في مانشستر، كما تم عمل توسعات وعمليات ترميم للمكتبة 4 مرات وآخرها كان في عام 2007م، وقد افتتحت المكتبة بقرابة 40 ألف كتاب لكن اليوم تحتوي على أكثر من 4 ملايين كتاب ومخطوطة وبحث ثقافي من كل ثقافات العالم ودياناته، كما تضم أنواع الكتب والمخطوطات الخاصة وأيضًا المصاحف العربية؛ حيث توجد عدة مصاحف مكتوبة بالخط الكوفي تعود إلى القرن التاسع والعاشر الميلادي، كما تنظم العديد من المناسبات والمعارض كالعروض المسرحية والفنون ومعارض الصور والمقتنيات التاريخية.
منتزه هيتون بارك:
يُعَد من أجمل الأماكن السياحية في مانشستر؛ حيث يقع على بُعد نحو 4 أميال شمال مانشستر، وتم تشييده عام 1902م على مساحة 600 فدان على الطراز التقليدي للحدائق، كما يضم العديد من الأنشطة التي تناسب جميع أفراد الأسرة وتتيح لهم قضاء وقت ممتع فيها، ويعتني العاملون في المنتزه بالمزروعات ويهيئون المناخ المناسب لهم، كما يقومون بدعم الفواكه والنباتات المتسلقة، وهم مدربون للإجابة عن أي استفسار حول النباتات وكيفية زراعتها والاعتناء بها، كما يمكن زيارة الحيوانات المختلفة والاستمتاع باللعب واللهو معها؛ فهم مدربون على استقبال الزوار بمركز الحيوانات في الحديقة كالطيور المختلفة والأرانب والقرود وغيرها، كما يحتوي المنتزه على ملعب للجولف وملاعب للأطفال لقضاء عطلة ممتعة ومسلية في نهاية الأسبوع مع أفراد العائلة، كما توجد النباتات الأرضية والشجيرات العطرية التي تُعَد أساس المنتزه، كما يوجد مقصف المنتزه الذي يقدم بعض المشروبات وبعض الأطعمة النباتية التي يقدمها الكوخ الصغير الموجود هناك.
منتزه كارلتون ووتر بارك المائي:
يُعَد أحد أجمل المنتزهات والحدائق في مانشستر؛ حيث يحتوي على بحيرة اصطناعية كبيرة، وقد تأسس في الخمسينيات، وحتى يومنا هذا منطقة جذب مثالية لممارسة الأنشطة المائية كالصيد والإبحار ورياضة الركض؛ حيث تحتوي الحديقة على المناظر الخلابة ومشاهدة مزيج الألوان الرائعة بين الزهور والأشجار؛ حيث توفر الحديقة لهواة صيد الأسماك فرصة ممارسة هوايتهم في البحيرة التي تضم أنواعًا عديدة من الأسماك، كما يمكن ركوب القوارب في البحيرة، وهي عبارة عن قوارب تجديف صغيرة والتي يمكن استئجارها والتجول بها على طول البحيرة، كما يمكن ركوب الدراجات لمدة طويلة ومشاهدة المناظر الخلابة، كما تضم كارلتون ووتر بارك العديد من ملاعب التنس التي تحيط بها مساحات خضراء جميلة، كما لم ينسَ مصممها أن يضم قسم ألعاب الأطفال والذي يمكن فيه استمتاع العائلة بقضاء أوقات رائعة مع أطفالها.
لايم بارك:
تُعَد من أجمل حدائق مانشستر، وهي تضم مبنى تاريخيًّا يعود لأواخر القرن الـ16م وتحيط به الحدائق؛ حيث تحتوي على حقول ترعى فيها الغزلان، بالإضافة إلى مساحات خضراء واسعة وبركة مائية كبيرة، والتجول في حدائق المنتزه ومشاهدة حقول الأزهار والنباتات، والتي يشكل تنسيقها لوحة رائعة مليئة بالألوان، كما يمكن الجلوس بجانب البحيرة والاستمتاع بتناول وجبة خفيفة مع الأسرة، كما يمكن ركوب الدراجات الهوائية والتجول بالدراجات لمسافات كبيرة حول البحيرة وفي الحقول الممتدة، كما تُعَد وجهة محببة لهواة التصوير الفوتوغرافي والتي يمكن التقاط صور رائعة للحيوانات البرية التي ترعى في الحديقة كالأرانب والثعالب والغزلان وغيرها، كما يمكن المشي لمسافات طويلة في منتزه لايم، كما يوجد المطعم ضمن الحديقة والذي يقدم مشروبات ساخنة ووجبة لذيذة.
محمية ألكرينجتون وودز:
تقع المحمية بمحاذاة ضفاف نهر إيرك، وتضم الغابات القديمة التي تحتضن العديد من الحيوانات النباتات المختلفة، وهي عبارة عن غابة كبيرة تضم العديد من الحيوانات والنباتات والبرية والأشجار الضخمة الكثيفة، ويعود تاريخ المحمية للقرن الثامن عشر؛ حيث يذهب إليها السياح بقصد التعرف على البيئة الطبيعية والحيوانية للمدينة، كما يقصدها السكان المحليون في العطلات والإجازات لقضاء أجمل وأروع الأوقات في الهواء الطلق، وهي تُعَد من أهم أماكن السياحية في مانشستر، كما تنظم المدارس العديد من الرحلات المدرسية والتخييم فيها، كما تتوسطها قاعة أو قصر وهو عبارة عن بيت قديم كلاسيكي ذي طراز معماري جميل ويعود تاريخه إلى عام 1735م، كما أن المحمية مكان رائع للمرح والتنزه والمتعة والأوقات العائلية والاسترخاء والتأمل في الطبيعة الخلابة من حولك، كما يمكن ممارسة العديد من الأنشطة؛ منها لعب كرة القدم على العشب أو لعب التنس، وتوجد أيضًا مقهى أمام البحيرة الصغيرة المليئة بالأوز والتي تقدم القهوة والمشروبات الخفيفة والوجبات السريعة.
حديقة فليتشر موس النباتية:
تُعد حديقة فليتشر موس من أهم حدائق مانشستر؛ حيث تضم أنواعًا كثيرة ونادرة من النباتات، وقد تمت إضافة العديد من المرافق للحديقة من ضمنها ملاعب للتنس وكرة القدم ومرافق ترفيهية أخرى، وتقع الحديقة بين نهر ميرسي وغابات ستينير في مدينة مانشستر، كما تستقبل الحديقة العديد من الطيور الجميلة المهاجرة منها والمحلية التي تضفي جوًّا من الاسترخاء في الحديقة؛ حيث تُعَد الحديقة مكانًا للحياة البرية للعديد من الطيور والنباتات على وجه الخصوص، ويُعَد بيت القسيس الذي سكنته عائلة موس من أقدم منازل المنطقة؛ حيث يعود تاريخه لعام 1650م، وقد استخدم المنزل لعدة أغراض من وقت التبرع به وبالحديقة منها معرض للصور والرسومات ومكاتب حكومية لوزارة الإسكان، لكن اليوم هو موجود كقاعة عرض واحتفالات، كما تحمل الحديقة منذ عام 2000م جائزة العلم الأخضر التي تُعَد مقياسًا وطنيًّا للحدائق والمساحات الخضراء في إنجلترا وجائزة الجمعية الملكية للبستنة في أكتوبر عام 2016م، وهي حديقة مفتوحة طيلة أيام السنة من طلوع الشمس حتى المغيب، والدخول مجاني بالكامل إلى الحديقة.
عجلة مانشستر:
تُعَد من أكبر العجلات في العالم، وهي تتكون من 42 كبسولة، وقد تم إنشاؤها في هولندا وانتقلت إلى باريس لمدة 3 سنوات ثم تم نقلها مرة أخرى إلى مدينة مانشستر، هي تُعَد من أكبر العجلات القابلة للنقل في العالم؛ حيث يأتي إليها الكثير من السياح للترفيه ومشاهدة مدينة مانشستر من الأعلى، كما توفر العجلة خدمة ليست موجودة في أغلب العجلات وهي المتكلم الآلي الذي يقوم بالتحدث عن أغلب المعالم الموجودة بالمدينة وتاريخها، كما يقوم السياح بالتقاط الصور التذكارية أسفل العجلة أو بداخل العربات، ويحيط بها أيضًا العديد من المحلات والمطاعم التي تقدم أفضل الوجبات.
تشيل فاكتور:
تُعَد تشيل فاكتور من أكثر الأماكن الجاذبة للسياح؛ حيث تُعَد من أكبر القاعات المغلقة للتزلج بمدينة مانشستر، كما يرتادها الكبار والصغار، ويوجد بها العديد من الأنشطة كالتزلج في المنحدر الثلجي وركوب حلقات مطاطية داخل ممرات ثلجية، كما يوجد هناك تسلق الجدران؛ ففي نهاية كل 12 مترًا يوجد جدار للتسلق لإضافة مزيد من التشويق والمغامرة، كما توجد أيضًا هناك اللعبة التي تجمع بين استخدام أدوات التزلج بجانب الدراجات ولا تحتاج إلى خبرة مسبقة فقط إضافة نوع من المغامرة للتزلج.