انطلاق سباق رحلة الهجن للأجانب بمشاركة أكثر من 18 جنسية مختلفة
ضمن النسخة الثانية من ماراثون رحلة الهجن التراثية، نظم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، السباق التمهيدي الثاني للمشاركين الأجانب في رحلة الهجن، بمشاركة متنافسين من أكثر من 18 جنسية مختلفة، ما بين مشاركين إماراتيين وعرب وأجانب، الذين نسجوا معا لوحة تنافسية جميلة تعكس التسامح والمحبة بين جميع الجنسيات المقيمة في دولة الإمارات.
ووفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام، شهد السباق الذي أقيم في مضمار المرموم بنادي دبي للهجن، حصول لورا عزت من أستونيا، على المركز الأول بزمن 2,27 دقيقة، تليها الصينية الكسز هو بزمن 2,30 دقيقة، ثم الألمانية باولين إيميليا بيسكير بزمن 2,35 دقيقة.
شهد المنافسات عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الذي أكد أن رغبة المشاركين في رحلة الهجن بتعلم التراث الإماراتي، ومهارات ركوب الهجن تحديدا، جعلتنا نتابع مستويات أقوى في السباق الثاني بعدما اكتسب عدد كبير منهم الخبرة في المحاولة الماضية، وهو ما جعل الترتيب النهائي يتبدل مقارنة بالسباق الأول، ويجعلنا نتطلع لمنافسة أقوى في السباق الرئيسي الذي سيقام الشهر المقبل.
وعبرت لورا عزت، عن سعادتها بالمشاركة وتحقيق المركز الأول، وقالت "عشت هنا على فترات متقطعة وخطف الأنظار في السباق يورجن ومارتا اللذين قدما من ألمانيا خصيصا من أجل مشاهدة ابنتهما الألمانية باولين إيميليا بيسكير التي شاركت في السباق وهي من المنضمين إلى رحلة الهجن هذا الموسم.
وعبرت باولين التي تعمل معلمة للغة الألمانية في الدولة، عن سعادتها بقدوم والديها إلى هنا، وقالت " لطالما أردت خوض هذه التجربة، وعندما قمت بالتسجيل وبدأت بإرسال مقاطع الفيديو والصور لهما، كانت ردة فعلهما وراء تحفيزهما للقدوم والاستمتاع بقضاء إجازة هنا، والتعرف أكثر على التجربة التراثية التي أخوضها والتعامل مع الهجن وأجواء العيش هذه عن قرب".
يشارك في السباق 4 إماراتيين سيتواجدون في رحلة الهجن هذا الموسم، وهم سعيد الريس وبتول غيث، وحكيمة غيث، وخولة البلوشي.
وتنطلق النسخة الثامنة من رحلة الهجن التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، في 9 ديسمبر المقبل، لمدة 13 يوما، وذلك ابتداء من منطقة ليوا في الصحراء الغربية، أبوظبي وحتى المحطة الأخيرة في إكسبو 2020 دبي وسيرتحل المشاركون يوميا على ظهور الإبل لقطع المسافة المحددة للرحلة والتي تزيد على 500 كيلومتر، وسط الكثبان الرملية، في خط سير تم الإعداد له مسبقا، وستضم الرحلة محطات للاستراحة والتخييم، وسيتم تزويد المشاركين بجميع الاحتياجات اللازمة للرحلة من مأكل ومشرب وخيم منفردة والإبل التي سيرتحلون على ظهورها إلى لوازمها.
.