المشاركة السعودية تحقق نجاحا كبيرا في الدورة 24 لمنظمة السياحة العالمية بمدريد
أنهى الوفد السعودي برئاسة وزير السياحة أحمد الخطيب مشاركته في الدورة الرابعة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة التي عقدت في مدريد الأسبوع الماضي، بعد تحقيق عدة إنجازات هدفت إلى تعزيز الدور الريادي للسعودية في مجال السياحة.
ووفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، كان من أبرز الخطوات التي نفذها الوفد خلال مشاركته، تشكيل فريق عمل جديد داخل منظمة السياحة العالمية، لإعادة رسم مستقبل السياحة وتنشيط عمل المنظمة بتمكين ممارسات عمل فعالة وأكثر شفافية، فضلا عن البرامج والمبادرات التي تستجيب لاحتياجات الدول الأعضاء لتضيف قيمة حقيقية للمنظمة.
وقال وزير السياحة أحمد الخطيب: "إنه على الرغم من التواجد الحديث نسبيا للمملكة على الساحة السياحية الدولية، فإنها تمارس دورا عالميا رئيسيا في هذا المجال"، موضحا أن المملكة لديها طموحات سياحية كبيرة، وتسعى إلى أن يصبح هذا القطاع من أكبر القطاعات المسهمة في التحول الاقتصادي.
وتابع: "خطتنا تتزامن مع رؤية المملكة، حيث نسعى لاستقبال 100 مليون زائر دولي ومحلي، كما نهدف إلى استثمار 810 مليارات دولار بحلول عام 2030 وخلق مليون فرصة عمل جديدة في مجال السياحة، وهي المساعي التي نجحنا في تحقيق تقدم جيد بها حتى الآن".
وأوضح الخطيب جملة من الإنجازات التي نجح الوفد السعودي في تحقيقها خلال مشاركته الأخيرة في مدريد، وقال: "لقد حققنا هذا الأسبوع نجاحا باهرا وحظينا بدعم فريق عمل جديد لتهيئة السياحة لتناسب المستقبل، وإعادة إحياء منظمة السياحة العالمية، والتصديق على المكتب الإقليمي الجديد للمنظمة في مدينة الرياض، والاعتراف برجال ألمع كإحدى أفضل القرى السياحية في العالم، وسيتم الاحتفال بيوم السياحة العالمي 2023 في المملكة"، معبرا عن فخره بفريق عمله الذي أسهم في تحقيق هذه الإنجازات بالتفاني والعمل الجاد.
وعلى هامش اجتماع الجمعية العامة، التقى وزير السياحة وسائل الإعلام الإسبانية الرئيسية، وتحدث للصحفيين عن إنجازات المملكة والدور الحيوي للسياحة حول العالم في الوقت الراهن، فيما أعرب له الصحفيون عن دعمهم لجهود المملكة في تعزيز منظمة السياحة العالمية.
يشار إلى أن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، هي هيئة متعددة الأطراف، تشرف على تطوير قطاع السياحة على الصعيد العالمي وتعزيزه، وتنعقد جمعيتها العمومية كل سنتين، فيما كان الاجتماع الأخير للجمعية العامة في مدريد هو الأول لها منذ سبتمبر 2019، حيث أُجِّل بسبب كورونا.
.