المقاهي الشعبية تسجل حضورا لافتا في شارع الدهناء وتستوقف زوارها
مع استمرار فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بالصياهد، سجلت المقاهي الشعبية في شارع الدهناء حضورا لافتا، حيث تحاكي تفاصيلها حقبة زمنية ماضية، كما نالت إعجاب زوار المهرجان، بكل ما تحتويه من بساطة بجلساتها الأرضية، وخشب الزان، وقماشها الأحمر، والدلال.
ووفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، فإن أبرز ما يميز المقاهي هو جلساتها، حيث تتيح لمرتاديها حرية الجلوس على المقاعد الخشبية والجلسات الأرضية، الأمر الذي يغيب في المقاهي العصرية الحالية، بالإضافة إلى الاستمتاع بالفعاليات المصاحبة للمهرجان، التي تحتوي على فقرات شعبية متنوعة تعيد رونق الماضي وعبقه الجميل.
ويذكر أن مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل أكبر مهرجان عربي مختص في الإبل وعلامات جمالها، ويجمع على مدى أربعين يوما كبار الملاك من المملكة ودول الخليج والدول العربية ممن يمتلكون -وفقا للإحصاءات- ما يزيد على 33 ألف متن.
هذا ويستهدف المهرجان في نسخته السادسة تأصيل تراث الإبل وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية وتوفير وجهة ثقافية وسياحية ورياضية وترفيهية واقتصادية عن الإبل وتراثها، كما يتفرد بمشاركة النساء -لأول مرة- حيث خُصِص شوط حصري لهن في السباقات.
كما يعد مهرجان الإبل محركا اقتصاديا مهما؛ لإسهامه في رفع نسب تشغيل عدد من القطاعات الاقتصادية ذات الارتباط الوثيق بسباقات الهجن، وأبرزها محال تجهيز السباقات، كما يثري دور الإيواء ويحرك الخدمات في المنطقة؛ نظرا لتوافد العديد من ملَّاك الهجن بالمملكة وفرقهم الفنية للمنطقة، كل ذلك يضاف إلى قدرته على إنشاء فرص عمل موسمية لأبناء المنطقة.
.