تحت رعاية وزارة السياحة المصرية.. إقامة النسخة الأولى من سباق سقارة
نظمت الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وتحت رعاية وزارة السياحة والآثار المصرية، النسخة الأولى من سباق سقارة الذي يشارك به نحو 1000 متسابق من 30 دولة في مسافة 5 كيلومترات، وكذلك سباق لـ 50 طفلا لمسافة 1 كيلومتر.
وقالت مها عيد مدير عام التوعية السياحية بالهيئة: إن سباق سقارة يتميز بطرق ممهدة تم تخصيصها بالكامل للمشاركين في أثناء السباق، ما يتماشى مع المعايير الدولية، ويتم استخدام نظام توقيت MyLaps وهي نفس التكنولوجيا المستخدمة في الألعاب الأوليمبية لاحتساب مدة الركض وترتيب المتسابقين، ما يمكن وضع السباق على أجندة السباقات الدولية للجري في المستقبل.
بدوره لفت مدير عام منطقة آثار سقارة، صبري فرج، إلى أن السباق بدأ في تمام الساعة الثامنة من صباح أول من أمس الجمعة من الهرم المدرج، ثم هرم الملك تتي، ثم السرابيوم حتي انتهي عند ساحة انتظار الهرم المدرج.
ويعد هرم زوسر أو هرم سقارة أو الهرم المدرج معلما أثريا بجبانة سقارة شمال غرب مدينة ممفيس القديمة في مصر، حيث بني خلال القرن 27 ق.م لدفن الفرعون زوسر؛ بناه له وزيره إمحوتب. وكان المهندس والطبيب إمحوتب هو المهندس الأساسي للمجموعة الجنائزية الواسعة في فناء الهرم وما يحيطه من هياكل الاحتفالية.
ويتكون الهرم من ست مصاطب بُنيت فوق بعضها البعض، شيء يمثل تطورا هائلا في تصميم القبور في ذلك العهد الذي كان يكتفي بمصطبة واحدة.
ويبلغ ارتفاع هرم زوسر المدرج 62 مترا (203 أقدام)، مع وجود قاعدة بمساحة 109 م × 125 م (358 قدما × 410 أقدام)، وكان مغطى بالحجر الجيرى الأبيض المصقول.
ويعد الهرم المدرج أول بنية حجرية وقتها، على الرغم من أن الحوش المعروفة باسم جسر المدير يبدو أنه سبق بناء الهرم.
تأثر الهرم بزلزال وقع عام 1992 وأثر على بنية الهرم وأدى إلى سقوط أجزاء من مجموعة الجنائزية وكان اقدم هرم في التاريخ.
ويعد موقع المدينة الجنائزية في سقارة جزءا من المواقع الجنائزية لمدينة منف موقعا للتراث العالمي منذ عام 1979.
.