المتحف المصري الكبير يستقبل 13 قطعة أثرية ضخمة قادمة من المتحف المصري بالتحرير
أعلن المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، اللواء عاطف مفتاح، أن المتحف المصري الكبير استقبل، صباح أمس الإثنين، 13 قطعة أثرية ضخمة قادمة من المتحف المصري بالتحرير.
وبحسب البيان الذي نشرته وزارة السياحة والآثار المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"؛ فقد جاء ذلك ضمن أعمال نقل القطع الأثرية المقرر عرضها بالمتحف تمهيدا لافتتاحه.
من جهته قال مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الأثرية بالمتحف المصري الكبير، الدكتور الطيب عباس، إن تلك القطع تتضمن تمثالا مزدوجا للآلهة آمون وموت وعمود من الجرانيت الوردي للملك رمسيس الثاني، فضلا عن تمثال من الحجر الجيري للمعبودة إيزيس تحمل طفلها حورس، ولوحة كبيرة من الحجر الجيري للملك أمنمحات الأول، بالإضافة إلى عدد آخر من اللوحات الضخمة والمنقوشة.
وأضاف أنه تم توثيق كل القطع الأثرية قبل عملية النقل وإعداد تقرير حالة مفصل عن كل قطعة، مشيرا إلى أنه من المقرر البدء في أعمال الترميم والصيانة اللازمة لها، على الفور وهو الأسلوب المتبع في كل القطع التى تُنقَل إلى المتحف.
وفي السياق ذاته قال قال المدير العام التنفيذي للترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، الدكتور عيسى زيدان، إن عملية النقل، التي تمت أمس الإثنين، تعد من عمليات النقل الدقيقة والمعقّدة التى شهدها المتحف في الآونة الأخيرة؛ نظرا لضخامة القطع المنقولة وخاصة التمثال المزدوج للآلهة آمون وموت والذي يبلغ ارتفاعه نحو 4.15 متر وعرضه 186 سم وعمقه 169 سم؛ وهو ما تطلب دراسة خط سير عملية النقل بدقة والطرق المارة بها قبل عملية النقل وذلك لإزالة وتلافي أي معوقات في الطريق نظرا لارتفاع التمثال.
جدير بالذكر أن هذا التمثال كان مجمعا على هيكل معدني في أواخر تسعينيات القرن الماضي بواسطة البعثة الأثرية الألمانية برئاسة الدكتورة هوريج سورزيان، وقد تم تجميعه وتثبيت القطع في أماكنها الصحيحة والإبقاء علي الأجزاء المفقودة كما هي لكي تتم إضافتها حال العثور عليها فيما بعد دون الانتقاص من جمال التمثال.
.