الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على أكبر مساهم في شركة السياحة الألمانية العملاقة "توي"
قام رجل الأعمال الروسي، أليكسي مورداشوف، أكبر مساهم منفرد في عملاق السفر الألماني "توي"، بانتقاد العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي عليه ردا على الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وذكر مورداشوف في بيان: "لا أفهم كيف ستسهم هذه العقوبات المفروضة ضدي في تسوية الصراع المروع في أوكرانيا.. لقد شاركت لفترة طويلة في تطوير التعاون الاقتصادي والثقافي والإنساني مع العديد من الدول الأوروبية، ولا أفهم كيف ستسهم هذه العقوبات المفروضة علي في تسوية الصراع المروع في أوكرانيا".
وأعلنت متحدثة باسم الشركة أنه من السابق لأوانه تقييم ما إذا كان للعقوبات عواقب على مشاركة موردشوف في "توي".
وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات على عدد من الشخصيات النافذة الروسية مساء أمس الاثنين، بما في ذلك مورداشوف، ومن بين تلك العقوبات، تجميد الأصول في الاتحاد الأوروبي وتقييد حرية السفر.
ويعد الملياردير مورداشوف هو المالك الرئيسي لمجموعة الصلب الروسية الكبرى "سيفيرستال"، ويسيطر على 34٪ من الأسهم، وهو أكبر مساهم منفرد في "توي"، كما أنه عضو في مجلس الإشراف في الشركة التي يقع مقرها في مدينة هانوفر الألمانية.
وفي سياق آخر، قال جو بايدن، الرئيس الأمريكي، إن واشنطن وحلفاءها "يلحقون الألم" بروسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، في الوقت الذي أعلن فيه المزيد من التحركات ردا على غزو موسكو لأوكرانيا.
وأشار بايدن في أول خطاب حول حالة الاتحاد مساء أمس الثلاثاء إلى "أن بوتين معزول الآن عن العالم أكثر من أي وقت مضى".
وبالإضافة إلى إعلان أن الولايات المتحدة ستغلق المجال الجوي الأمريكي أمام الرحلات الجوية الروسية، قال بايدن إن وزارة العدل الأمريكية تقوم بتجميع قوة عمل تركز على متابعة "الأنشطة الإجرامية للقلة المتسلطة من أصحاب المال في روسيا".
وقال إن الولايات المتحدة ستعمل مع الحلفاء الأوروبيين لمصادرة اليخوت والشقق الفاخرة و "المكاسب غير المشروعة" لهذه القلة الروسية.
وذكر أن القوات الأمريكية لن تحارب القوات الروسية على الأرض في أوكرانيا، وإنما "ستدافع عن حلفاء الناتو في حال قرر بوتين المضي قدما غربا بعد أوكرانيا".
.