الملك أحمد فؤاد الثاني وعائلته يزورون شارع المعز
خلال زيارته الحالية لمصر، قام الملك أحمد فؤاد الثاني، وبعض أفراد عائلته والوفد المرافق له، بزيارة شارع المعز لدين الله الفاطمي.
واستقبله الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالمجلس الأعلى للآثار، الذي اصطحبه في جولة داخل شارع المعز شلمت أهم المباني الأثرية بدءا من باب الفتوح، مرورا بمنزل السحيمي، وسبيل محمد علي، وخانقاه ومدرسة برقوق ومجموعه السلطان قلاوون.
وقد أبدى الملك سعادته البالغة بهذه الزيارة، معربا عن استمتاعه بما شاهده في شارع المعز الذي يعد أكبر متحف مفتوح بالقاهرة وخاصة المباني الأثرية الفريدة ذات طابع معماري مميز، والأجواء الروحانية الموجودة به.
كما حرص الملك أحمد فؤاد على التجول مشيا في شارع المعز، والقيام بجولة سياحية داخل البازارات والمحال الموجودة به، وشراء بعض الهدايا التذكارية، ومشاهدة الحرف اليدوية الموجودة به وخاصة المشغولات والصناعات المعدنية والنحاسية.
وفي نهاية الزيارة، جلس الملك والوفد المرافق له في مقهى الفيشاوي، والتقطوا مجموعة من الصور التذكارية.
ويعد شارع المعز أكبر متحف مفتوح للعمارة والآثار الإسلامية، يرجع تاريخ إنشائه إلى عهد الفاطميين مع نشأة القاهرة الفاطمية على يد "جوهر الصقلى"، وتحديدا فى عام 969 ميلاديا. وهو من أفضل مواقع السياحة التى يمكن أن تراها في القاهرة، ويزداد جمالا وبهاء ليلا، أدرج على قائمة موقع التراث العالمي عام 1979، تغيرت مسميات الشارع على مر العصور التاريخية، فعرف باسم الشارع الأعظم وقصبة القاهرة وقصبة القاهرة الكبر، إلى أن استقر الاسم على اسم منشئه الخليفة الفاطمى "المعز لدين الله" عام 1937.. وأغلب تصاميم المباني في هذا الشارع العريق بطرز المعمار الإسلامي الفاطمي والمملوكي والعثماني الجميل، إذا لم تزره فكأنك لم تزر القاهرة، كل تفصيلة فيه لها حكاية ومعنى.
ويمتد شارع المعز لدين الله الفاطمي من باب الفتوح مرورا بمنطقة النحاسين، ثم خان الخليلي، فمنطقة الصاغة ثم يقطعه شارع جوهر القائد (الموسكي) ثم يقطعه شارع الأزهر مرورا بمنطقة الغورية والفحامين ثم زقاق المدق والسكرية لينتهي عند باب زويلة.
يضم شارع المعز عددا من المساجد الآثرية، المدارس، الأسبلة، القصور، وكالتين، ثلاث زوايا، بوابتين، حمامين ووقفا أثريا، مثل: مسجد الحاكم بأمر الله، مسجد السلطان قلاوون، مسجد المؤيد، جامع الأقمر، المدرسة الكاملية، مدرسة الظاهر برقوق، كباب زويلة وباب الفتوح، ضريح سيدى الذوق، منزل مصطفى جعفر السلحدار، كما يربط هذا الشارع بين مجموعة من أحياء القاهرة القديمة والأثرية كحي الفسطاط والحسين والظاهر، هذا إلى جانب مجموعة كبيرة من محال بيع التحف والتذكارات والمشغولات النحاسية والذهبية.
.