بعد غياب عامين.. تونس تعلن عودة الرحلات السياحية البحرية
أعلن محمد المعز بلحسين، وزير السياحة التونسي، أن الرحلات السياحية البحرية ستعود إلى تونس بدءا من 23 مارس الحالي، بعد غياب عامين.
وقال بلحسين، خلال تدشين الدورة الـ38 لصالون الابتكار للصناعات التقليدية بالعاصمة تونس، أمس السبت: إنه توجد 44 رحلة خلال العام الحالي مع إمكانية زيادتها خلال الفترة المقبلة.
ودعا إلى ضرورة الاستعداد الجيد من أجل حسن استقبال هذه الرحلات المهمة بالنسبة للسياحة التونسية، نظرا للقدرة الإنفاقية للسياح الذين يأتون على متن هذه الرحلات، واهتمامهم بالمسائل الثقافية والصناعات التقليدية والجانب الطبيعي والبيئي.
يذكر أن تونس حققت في 2019 أرقاما لم تعرفها من قبل مع دخول نحو 9.4 مليون سائح البلاد وتسجيل عائدات بقيمة 1.9 مليار دولار.
لكن سرعان ما أعقب ذلك انهيار غير مسبوق مع تراجع نشاط القطاع بنحو 80% في 2020 تحت وطأة وباء كورونا قبل أن ينمو بنسبة 23% في عدد الوافدين و12% في العائدات في 2021.
وقبل نحو شهرين من ذروة الموسم السياحي في تونس تصطدم خطط الإنعاش بالغموض السائد بشأن السوق الروسي الذي يعد ثاني سوق أوروبي للسياحة التونسية، حيث يقدر أعداد السياح الروس الذين زاروا تونس في 2019 بنحو 630 ألف سائح.
وقال المعز بلحسين: "حتى الآن لا تأثير مباشرا للحرب، لم نشهد إلغاء حجوزات لكن يظل الوضع غير واضح للسوق الروسية التي عادة ما تبدأ حجوزاتها في إبريل".
وتستعد تونس لاستقبال أولى الرحلات البحرية السياحية بميناء حلق الوادي يوم 23 مارس الجاري بعد قرابة السنتين من التوقف وستعقب هذه الرحلة 38 رحلة أخرى مبرمجة هذا العام، وفق وزارة السياحة.
ومع تحسن الوضع الوبائي في البلاد سمحت السلطات الصحية للمؤسسات السياحية للعمل بكامل طاقة استيعابها بدءا من أول إبريل، وتأمل النزل تخفيف قيود السفر المرتبطة بجائحة كورونا على الحدود الجزائرية للسماح لمئات الآلاف من الجزائريين للقدوم إلى تونس.
.