المنيا تستقبل وفدا سياحيا من ألمانيا والنمسا
أعلن محافظ المنيا، أسامة القاضي، أن وفدا سياحيا من دولتي ألمانيا والنمسا زار المناطق الأثرية والمعالم السياحية بالمحافظة أول من أمس الجمعة، منها منطقة آثار بني حسن وتونا الجبل؛ للتعرف على تاريخ الحضارة الفرعونية القديمة.
وشدد المحافظ -في بيان اليوم- على تكاتف جميع الجهات؛ لإنجاح المنظومة السياحية بالمحافظة، والعمل على إعادة المنيا، إلى خريطة السياحة العالمية، وتسهيل كل الإجراءات أمام الزائرين، وتهيئة الجو الملائم للتمتع بالمعالم الأثرية العديدة، التي تزخر بها محافظة المنيا.
من جانبه، قال مدير إدارة السياحة الدكتور ثروت الأزهري، إن المناطق الأثرية بالمحافظة تستقبل الوفود من جميع أنحاء العالم، لافتا إلى أن المنيا تضم العديد من المناطق الأثرية والمعالم السياحية المهمة.
وشهدت محافظة المنيا في الآونة الأخيرة تدفق عدد من الرحلات السياحية من بلدان متعددة ضمن عودة الرحلات النيلية السياحية من القاهرة حتي أسوان، ما يعكس حالة الاستقرار والأمن الذي تنعم به المحافظة، فضلا عن تمتعها بالكثير من المقومات السياحية التي تعيدها مرة أخرى للخريطة السياحية.
يذكر أن محافظة المنيا تمتاز بأنها تحتوي على العديد من المعالم والأماكن التاريخية، من عصور مختلفة، بداية من الآثار والقبور الفرعونية، مرورا بالعصر القبطي وكنائسه التاريخية ورحلة العائلة المقدسة، وانتهاء بالفتح الإسلامي لها، لتصبح محافظة المنيا، من خلال تطور الحضارات القديمة، إحدى أروع المناطق في مصر، ومن بين هذه المعالم السياحية: تونا الجبل وهي إحدى القرى التابعة لمركز ملوي بالمنيا، يوجد بها مقابر قردة البابون وطيور الإيبيس وبيضها وهي الحيوانات المقدسة للإله تحوت، بالإضافة إلى جبانة مدينة هيرموبوليس، ومقبرة الكاهن بيتوسريس الكاهن الأكبر للإله تحوت.
وكذلك تل العمارنة التي كان اسمها "أخيتاتون"، وهى العاصمة الجديدة التي أنشأها الملك أخناتون، وتقع على بعد 45 كم جنوب مقابر بني حسن بالمنيا، ولا تزال بقايا العاصمة القديمة موجودة حتى الآن.
كما تضم مقابر بني حسن التي تتبع مركز أبوقرقاص، وتقع على بعد 22 كم جنوب شرق مدينة المنيا، بها 39 مقبرة منحوتة في الصخر لأشراف وحكام مدينة "حبنو" من عصر الدولة الفرعونية الوسطى، أهمها مقبرة "أمنمحات"، ومقبرة "خنوم حتب".
وبها أيضا إسطبل عنتر الذي يقع على بُعد 2 كم جنوب شرق بني حسن وبه معبد منحوت في الصخر للإلهة "باخت"، بناه كل من حتشبسوت وتحتمس الثالث، من أجل عبادة الإلهة "باخت"، ويعرف باسم إسطبل عنتر وهو بطل من أبطال القصص العربى.
.