القمة العالمية للحكومات 2022.. تستعرض: "مهارات حكومات المستقبل" و"التواصل الفعال" و"تصميم الكوادر" و"صناعة المحتوى"
شهدت القمة العالمية للحكومات 2022، ضمن محور "مهارات حكومات المستقبل"، استعراض أربعة مواضيع رئيسة تضمنت: "فنون الاتصال والسرد القصصي الحكومي" و"تصميم كوادر العمل الحكومي للمستقبل" و"21 عاطفة للحكومات" و"صناعة المحتوى في الحكومات"، شارك فيها كل من: مارجري كراوس، المؤسس والرئيس التنفيذي "أبكو"، وراندال لين رئيس تحرير المحتوى في فوربس، وجون هوب براينت المؤسس ورئيس مجلس الإدارة لمجموعة شركات "أوبريشن هوب آند براينت"، والبروفيسور ستيف جاردنج من كلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفرد. ونصير ياسين، الرئيس التنفيذي لـ "ناس أكاديمي".
وحسب وكالة أنباء الإمارات "وام"، تحدثت مارجري كراوس، في جلسة "فنون الاتصال والسرد القصصي الحكومي"، عن ضرورة تعلم وإجادة التواصل الفعال، لافتة إلى التغير الحاصل في أساليب ومستوى التواصل الحكومي، الذي بدأ يأخذ أشكالا رقمية تستجيب للضرورات العصرية، ومتطرقة إلى تجربة الإمارات التي تشهد توسعا في استخدام التطبيقات ووسائل التواصل.
ونوهت كراوس بضرورة الانفتاح والشفافية لتحقيق أكبر قدر من الفعالية في إيصال الرسائل والتواصل مع الجمهور المستهدف، وأهمية تحويل الرسائل والمعلومات الحكومية إلى قصص قابلة للسرد، ليسهل إيصالها بطريقة ناجحة تؤدي الغرض، وتحقق الهدف.
من جانبه، قال راندال لين إن العالم ينتقل بشكل سريع إلى الوسائل الرقمية، وهو ما يجعل الرسائل عبر التطبيقات والوسائط أكثر تأثيرا من سواها.
وذكر أن الرسائل القادرة على الوصول إلى الجمهور المستهدف هي التي تكتب في صورة قصص يمكن سردها رقمياً، لافتا إلى أن القصص اليوم تشكل أكثر الأساليب قدرة على إيصال مختلف الرسائل والمعلومات.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من الشباب في تصميم هذه الرسائل، والوقوف على أساليب توزيعها، وتحديد الجهات التي تستقبلها، مع ضرورة أن تصل إلى الجميع، وشدد في الأثناء على أهمية الاستفادة من التغذية الراجعة في تعديل شكل ومضمون هذه الرسائل التي تصنع التواصل الحكومي.
وتحت عنوان "تصميم كوادر العمل الحكومي للمستقبل" و"21 عاطفة للحكومات" و"صناعة المحتوى في الحكومات"، تحدث جون هوب براينت، عن ضرورة تبني التغيير، كمنبع للأفكار الجدية ومصدر لاجتراح أساليب عمل تتفق مع المتطلبات غير المنظورة التي تفرضها الحياة اليوم.
ولفت براينت إلى ضرورة أن تعمل الحكومات على تنمية مهارات الأفراد، لا سيما أولئك الذين يمتلكون شغفا ما نحو أي من الأنشطة، التي يمكن أن ينجم عنها نشاط اقتصادي، لافتا إلى أن الشركات الناشئة تمثل القيمة الأساسية في أي اقتصاد، وهي ما يضيف الجزء الأكبر من العوائد إلى الناتج الإجمالي العالمي.
وطالب بالتخلي عن الدور التقليدي للدولة، الذي يقوم على التمويل، واستبدال ذلك باستخدام سلطة الدولة، و"صوتها المرتفع" لفرض شروط تعزز الابتكار، مثل فرض العمل على "محو الأمية المالية" عند جميع المواطنين من مختلف المستويات والشرائح، مؤكداً أن دعائم أي دولة هي ثلاثة تتمثل بالقطاع الخاص، القادر على خلق الوظائف، والحكومة القادرة على التنظيم وخلق الفرص، والمجتمع الذي يمكنه أن يكون مصدراً للطموح والشغف.
وتحت عنوان "21 عاطفة للحكومات"، تحدث البروفيسور ستيف جاردنج مشددا على العناصر الأقوى في تحريك عاطفة مستقبل الرسائل، لافتا في الأثناء إلى أن الرسائل الأكثر ثباتا وقبولا هي تلك التي تثير لدى المستقبل عواطف ما.
وأشار جاردنج إلى أن دراسات علمية أجراها وفريقه أكدت أن 56% من مستقبلي الرسائل يتأثرون بحركة الجسد، بينما 32% منهم يتأثرون بالصوت وحالاته من شدة وارتفاع، وبما يتضمن من انفعالات وسوى ذلك، بينما لا يتأثر بقوة الكلمة سوى 7% فقط.
وتحت عنوان "صناعة المحتوى في الحكومات"، تحدث اليوتيوبر نصير ياسين حول مفهوم الصحافة والتعريفات المتعلقة بمن ينشطون على وسائل الإعلام الرقمية، مؤكداً أن هؤلاء الـ"يوتيوبر" والـ"تيكتوكر" هم في الحقيقة صحافيون متنكرون في هيئة أفراد يميلون للتعبير عن أنفسهم.
.