الجزائر تعلن إلغاء التباعد الجسدي أثناء الصلاة في المساجد
أعلنت وزارة الشئون الدينية والأوقاف الجزائرية أنه سيتم رفع إجراءات التباعد الجسدي أثناء الصلاة في المساجد، والعودة إلى "هيئة الصلاة العادية"، وذلك بالنظر إلى "التحسن الملحوظ" في الوضع الصحي المتعلق بفيروس كورونا بالجزائر.
وقالت الوزارة، في بيان لها، أول من أمس الثلاثاء: إن اللجنة الوزارية الجزائرية للفتوى دعت إلى التخفيف من الإجراءات الوقائية المتعلقة بالمساجد، نظرا إلى التحسن الملحوظ في الوضع الصحي المتعلق بفيروس كورونا، وإثر الاجتماع التنسيقي التشاوري مع اللجنة العلمية لمتابعة ورصد فيروس كورونا بالجزائر.
ولفتت إلى إمكانية العودة إلى تطبيق كل الإجراءات الصحية الوقائية، إذا وقعت تطورات أخرى في الحالة الوبائية للبلاد.
كما قررت أيضا وزارة الأوقاف الجزائرية فتح مصليات النساء، ومكتبات المساجد، واستئناف الدروس الأسبوعية، والحلقات التعليمية، والنشاط العلمي والتربوي، مع استمرار الأئمة في تخفيف الصلوات والخطب والدروس وتجنب التطويل.
وشددت لجنة الفتوى على ضرورة مواصلة الأخذ ببعض الإجراءات الوقائية مثل استعمال القناع الواقي، والحرص على النظافة والتعقيم.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، أمس الأربعاء، عن تسجيل 11 إصابات جديدة بفيروس كورونا، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فيما لم يتم تسجيل أي وفاة واحدة.
وحسب لجنة متابعة تفشي فيروس كورونا بالبلاد، فقد ارتفع إجمالي الإصابات بالفيروس التاجي في الجزائر إلى 265662 إصابة.
كما ارتفع ضحايا الفيروس بالبلاد إلى 6874، حيث لم يتم تسجيل أي حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
هذا وتماثل 11 مريضا للشفاء خلال نفس الفترة ليرتفع إجمالي من تماثلوا للشفاء إلى 178281، فيما يتواجد 5 مرضى بمصلحة العناية المركزة.
ودعت الوزارة المواطنين، إلى اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية، والامتثال لقواعد الحجر الصحي، والارتداء الإلزامي للقناع.
كما طالبت الوزارة، للحفاظ على صحة الكبار في السن، بتجنب نقل العدوى إليهم، خاصة أولئك الذين لديهم مرض مزمن.
وأكدت الوزارة، إن التلقيح يبقى الوسيلة الأنجح لمجابهة فيروس كورونا.
.