بسبب القيود المفروضة.. الصين تقطع السبل بأكثر من 2000 سائح
أعلنت الصين أنه قد ساء الوضع المرتبط بتفشي فيروس كورونا مع مطلع الأسبوع الجاري، وسجل المزيد من الأماكن بالصين حالات إصابة بمرض كورونا، هذا وتم فرض القيود لمكافحة انتشاره، بحسب ما أوردته وكالة "بلومبرج" للأنباء، اليوم الاثنين.
وتعد مدينة "بيهاي" السياحية الساحلية الواقعة في مقاطعة جوانجشي بجنوب الصين، أحدث بؤرة لتفشي فيروس كورونا، حيث تم تسجيل أكثر من 560 حالة إصابة خلال أسبوع منذ ظهور أول حالة إصابة تم اكتشافها.
وأغلقت المدينة منطقتين على الأقل، حيث طلبت من السكان في المنطقتين البقاء في منازلهم، مع القيام بجولات متعددة من حملات إجراء الاختبارات الجماعية.
وتسبب فرض القيود في تقطع السبل بأكثر من 2000 سائح، بينما تبدأ العطلة الصيفية الخاصة بالمدارس في جميع أنحاء الصين اليوم الاثنين.
يذكر أن حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في الصين ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من سبعة أسابيع، في ظل انتشار العدوى في بعض المقاطعات بوسط البلاد، والشمالية الغربية، والجنوبية.
وأعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين السبت الماضي تسجيل 450 إصابة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وهو أكبر عدد إصابات يتم تسجيله منذ 25 مايو الماضي، مشيرة إلى أنه تم رصد أكثر من نصف الإصابات في مقاطعتي أنهوي وجانسو.
وقالت اللجنة إن مقاطعة شنغهاي، التي شهدت تدابير إغلاق صارمة لأسابيع لمكافحة انتشار الفيروس، سجلت 33 حالة إصابة مقارنة بحالات الإصابة التي تم رصدها في اليوم السابق.
وأظهرت بيانات صادرة عن الحكومة الصينية أن تدابير الإغلاق المفروضة على نطاق واسع تسببت في ضعف النشاط الاقتصادي خلال الربع الثاني من العام الحالي.
وتشير البيانات إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4ر0% خلال هذه الفترة، وهي أبطأ وتيرة نمو تشهدها الصين منذ بدء تفشي فيروس كورونا قبل عامين.
وقال مسئولون إن مصادر تفشي الفيروس لا تزال غير واضحة ولا يمكن استبعاد إمكانية اكتشاف المزيد من الحالات الإيجابية.
وأضافوا أن المدينة تعقبت 289 من المخالطين للمرضى وجاءت نتيجة الاختبارات الخاصة بـ 273 منهم سلبية.
.