إسبانيا تتوقع 152 مليار يورو أرباح السياحة هذا العام
على الرغم من فوضى المطارات الأوروبية والتضخم المكون من خانتين، فإنه لم يكن سببا لردع تدفق السياح إلى شواطئ إسبانيا المشمسة بمستويات تكاد تكون قياسية.
ووفقا لموقع "اقتصاد الشرق"، فإن السياحة، التي تمثل نحو 13% من رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، تسير في طريقها الصحيح للتعافي الكامل قبل عام من المتوقع، وهذا من شأنه تعزيز الآفاق الاقتصادية لدولة عانت من أعمق انكماش في المنطقة عندما تفشى الوباء في عام 2020.
ومن جهته، قال رئيس الخزانة الإسبانية، كارلوس كويربو: إن "السياحة تجاوزت أفضل التوقعات، فحتى وقت قريب كان يصعب التفكير في إمكانية عودتنا إلى مستويات 2019".
وأضاف: "بجانب مراجعة النمو، فإن الأمر المهم هو التوقعات الإيجابية التي نراها".
ويرى كويربو أن قوة الانتعاش السياحي في أول صيف يأتي دون فرض قيود صحية يمكن أن تعزز توقعات النمو الاقتصادي للعام بأكمله. ومن شأن ذلك أن يساعد في إصلاح الأضرار الناجمة عن ركود السفر في بلد حقق في العام السابق للوباء أكبر عدد من الليالي التي يقضيها الضيوف الدوليون في المنطقة.
من المرجح أن ينتقل انتعاش إسبانيا إلى جميع أنحاء جنوب أوروبا، حيث تعد السياحة محركا مهما للنمو والتوظيف، خاصة في وجهات مثل اليونان والبرتغال.
أما ارتفاع معدلات السياحة في إسبانيا فإنه يشير إلى تجاهل السياح في الوقت الراهن لمعدلات التضخم التي تقترب من أعلى مستوياتها منذ أربعة عقود في البلاد.
وتعمل مطاعم وفنادق البلاد على توظيف المزيد من الموظفين، حيث كان التوظيف بالفعل عند مستويات ما قبل الوباء في يونيو، وذلك بحسب مجموعة صناعة السياحة "إكسيلتور"، التي تتوقع أن يدر القطاع دخلا بقيمة 152 مليار يورو (154 مليار دولار) هذا العام، وهذا الرقم سيطابق تقريبا الرقم القياسي المسجل في عام 2019.
وحتى الآن، لم يؤثر إلغاء الرحلات الجوية وإضرابات طواقم الطائرات في جميع أنحاء أوروبا على الطلب أيضا.
.