لمواجهة الأزمة الاقتصادية.. الصين تبحث تخفيف قيود كورونا
أعلنت صحيفة "ساوث شينا مورنينج بوست" الصينية، أمس الجمعة، أن الصين تدرس إجراء تخفيف إضافي في متطلبات الحجر الصحي لتقليل الأثر الاقتصادي لضوابط مواجهة فيروس كورونا.
ونقلا عن وكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ"، فقد ذكرت الصحيفة عن خبير الأمراض المعدية في المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها وانج ليبينج، قوله: "سنواصل جمع ودراسة المشكلات والصعوبات الجديدة التي يواجهها السكان المحليون في التعامل مع تفشي كورونا من خلال تقصير فترة الحجر الصحي للأشخاص أو بتحديد المناطق منخفضة المخاطر بشكل أكثر دقة تم تصنيفها لمواصلة تحديث وتحسين إجراءات مكافحة الوباء لتقليل التأثير على التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحياة الناس".
وكان الاقتصاد الصيني قد تعثر في الأشهر الأخيرة بسبب الإغلاق والقيود المفروضة على السفر في جميع أنحاء البلاد، وحقق الناتج المحلي الإجمالي للصين نموا بنسبة 0.4% فقط عن نفس الفترة من العام الماضي وأقل بكثير من 4.8% في الربع الأول من العام الحالي، بالإضافة إلى تعثر مبيعات العقارات ووصول معدل البطالة لمستوى قياسي.
وكانت الصين أشارت إلى أنها تخطط للتخفيف التدريجي من تدابير الرقابة، لكن كبار المسئولين والباحثين يؤكدون أن الصين ما تزال تتبع سياستها الديناميكية لعدم انتشار فيروس كورونا، وخلال الشهر الماضي تم تقليص فترة الحجر الصحي للمسافرين الوافدين والمخالطين للعدوى إلى 7 أيام من الحجر الصحي المركزي تليها 3 أيام من المراقبة الصحية في المنزل، كما سمحت الصين أيضا بمزيد من أنواع التأشيرات بدخول البلاد وزاد عدد الرحلات الدولية.
جاء ذلك في أعقاب وعود من جانب رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانج بأن الصين ستواصل تحسين استجابتها لكورونا من خلال تدابير أكثر استهدافا من حيث الوصول إلى التأشيرات وسياسات الاختبار، بالإضافة إلى السماح بمزيد من الرحلات الجوية الدولية إلى الصين.
.