"فنون الطهي" السعودية تقيم عددا من الفعاليات الثقافية في مهرجان تمور بريدة
كشفت هيئة فنون الطهي السعودية، عن تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية في مهرجان تمور بريدة، الذي انطلق اليوم الإثنين بتنظيم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم بالشراكة مع إمارة المنطقة والأمانة، وشراكة إستراتيجية مع هيئة فنون الطهي ويستمر حتى 31 أغسطس المقبل، في مركز النخيل بمدينة بريدة "إحدى المدن الإبداعية في مجال فنون الطهي في شبكة اليونسكو للمدن المبدعة"، ويشارك في المهرجان عدد من الجهات الحكومية والاجتماعية والخيرية والخاصة، التي تُعنى بالتمور ومشتقاتها.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، فقد جهزت الهيئة عدة مناطق في المهرجان تأخذ من خلالها الزائر في رحلة مشوقة بفعاليات متنوعة تتناسب مع مختلف الأعمار، وتعزز تجربة الزائر في مختلف القطاعات الثقافية، وتشمل منطقة "أرض المهرجان" المتضمن جناحا لمبادرة عام القهوة السعودية 2022 في مركز النخلة، والذي سيتيح للزائر فرصة التعرف على القهوة السعودية، وتذوقها بحسب الطريقة التقليدية.
وفي منطقة "سوق المزارعين" سيشارك مزارعون ومنتجون محليون بحيث تباع منتجاتهم بشكلٍ مباشر إلى المستهلك، وبأسعار عادلة، بهدف الحفاظ على الموروث الثقافي، وتستهدف المنطقة: مزارعين من منطقة القصيم، وأسراً منتجة، وحرفيين، والشركات المحلية، أما في منطقة "ورش العمل" سيتم تقديم ورش عمل في الطهي باستخدام جميع أنواع التمور ومنتجاتها؛ لتشجيع الجمهور على استخدام هذه المنتجات بشكل أكبر وبطرق مبتكرة.
يذكر أن "مهرجان تمور بريدة" الأكبر على مستوى العالم، كتجمع اقتصادي زراعي موسمي، من حيث صفقات البيع التي تتم داخل ساحات السوق، إضافة إلى اصطفاف العديد من السيارة المحملة بمئات الأطنان من التمور بشكل يومي تعرض أكثر من 45 صنفا من أصناف تمور القصيم أبرزها السكري والبرحي والشقراء والصقعي، ويرتاده جميع أطياف المجتمع المحلي، والمزارعون والتجار، إلى جانب السياح والمهتمين بالتمور من مختلف دول العالم.
وتهدف هيئة فنون الطهي من المشاركة في المهرجان إلى تسليط الضوء على منطقة بريدة وتاريخ التمر بالمملكة، وتسليط الضوء على التراث السعودي وترسيخ ثقافته المتوارثة، إلى جانب تطوير تجربة ثقافية فريدة للسياح والزوار، وتمكين وتشجيع القطاع الثقافي السعودي بما يعكس حقيقة حاضر المملكة وماضيها العريق، وازدهارها بمختلف الألوان الثقافية؛ لتثري حياة الفرد، وتسهم في تعزيز الهوية الوطنية.
.