قطاع الضيافة في ألمانيا يحذر من الانتكاس وسط ارتفاع التكاليف
أعلن الاتحاد الألماني لقطاع الفنادق والمطاعم، أمس الجمعة، تحذيره من انتكاس قطاع الضيافة مع بداية تعافيه من أزمة جائحة كورونا.
وحذر الاتحاد من أن ارتفاع فواتير الطاقة، وتراجع عدد العملاء، وترقب إجراءات جديدة لمواجهة موجة كورونا في الشتاء المقبل، تهدد بإغراق القطاع في عام ثالث على التوالي من الخسائر.
وأعلن المكتب الاتحادي للإحصاء، أمس الجمعة، أن إيرادات قطاع الضيافة في يونيو الماضي بلغت مستويات ما قبل الجائحة.
وبعد احتساب التأثيرات الموسمية، ارتفعت الإيرادات في ذلك الشهر بنسبة 0.1%، مقارنة بفبراير 2020، وهو الشهر السابق لفرض تدابير مكافحة كورونا في ألمانيا.
ومع ذلك، تراجعت الإيرادات في النصف الأول من هذا العام بعد احتساب متغيرات الأسعار بنسبة 22.1 % مقارنة بالنصف الأول لعام 2019.
ودعا رئيس الاتحاد، جيدو تسوليك، الحكومة إلى وضع حد أقصى لأسعار الطاقة والإبقاء على ضريبة المبيعات على المواد الغذائية المبيعة في المطاعم عند 7%، وهو الإجراء الذي تم تطبيقه في عام 2020، ومن المقرر أن تنتهي صلاحيته بحلول نهاية هذا العام.
ومن ناحية أخرى، أعلنت الحكومة الألمانية في وقت سابق أنها تدرس إمكانية إعادة فرض ارتداء الكمامة من جديد بدءا من شهر أكتوبر المقبل وحتى شهر إبريل من عام 2023، وذلك تحسبا لانتشار موجة جديدة من جائحة كورونا في الخريف.
وقال مكتب المستشارية، بحسب صحيفة فيلت آم زونتاج: إن عودة إلزامية ارتداء الكمامة هي واحدة من الإجراءات المحتملة، التي سيتم إدخالها على التعديل المقبل لقانون الحماية من العدوى.
.