ارتفاع أسعار الغرف الفندقية بنسبة 21.6% بفرنسا
أعلنت منظمة "إم كيه جي" المعنية بالاستشارات الفندقية والسياحية، أن صناعة الفنادق الفرنسية تستفيد من تدفق السياح مع ارتفاع أسعار الغرف في جميع أنحاء البلاد بنحو الخمس في المتوسط.
وقالت المنظمة، التي تتخذ من باريس مقرا لها: إن أسعار الغرف ارتفعت بمعدل 21,6% على مستوى البلاد، بينما ارتفعت الأسعار بمعدل 35% في العاصمة، وأسهم النزلاء الأجانب، خاصة من الولايات المتحدة، في ارتفاع معدلات إشغال الفنادق، كما أنهم يستفيدون حاليا من ضعف عملة اليورو، ما يجعل السفر إلى أوروبا أقل كلفة.
ولا تستفيد فقط الوجهات الكلاسيكية المفضلة مثل باريس وكوت دازور، حيث سجل شمال وشرق فرنسا زيادات قوية في عدد السياح.
ومن المحتمل أن يكون ذلك مرتبطا بحرائق الغابات في الجنوب وكذلك موجة الحر التي دفعت المصطافين إلى الذهاب إلى وجهات أكثر برودة، وأشارت "إم كي جي" إلى أن هذا الاتجاه قد يستمر في المستقبل.
كما استفادت المناطق الشمالية الشرقية من عودة السياح من دول ألمانيا وبلجيكا وهولندا المجاورة.
يذكر أن فرنسا ألغت، مطلع هذا الشهر، القيود المتبقية المفروضة لمكافحة فيروس كورونا على المسافرين القادمين للبلاد.
ولم يعد يتعين على القادمين الالتزام بالقيود السابقة التي تتطلب إظهار ما يثبت الحصول على اللقاح أو نتيجة اختبار كورونا سلبية.
وكان لدى القادمين من دول الاتحاد الأوروبي خيار إضافي يتمثل في إظهار ما يثبت التعافي من الاصابة بكورونا، وهو لم يعد ضروريا.
وفي حال ظهور متحورات خطيرة للفيروس، يمكن للحكومة الفرنسية إلزام المسافرين مجددا بإظهار نتيجة اختبار كورونا سلبية قبل الصعود للطائرة.
.