انطلاق فعاليات النسخة الـ 9 من مهرجان المالح والصيد البحري في دبا الحصن
افتتحت فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان المالح والصيد البحري الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبلدية دبا الحصن والمجلس البلدي في مدينة دبا الحصن ويستمر 4 أيام .
وبحسب وكالة أنباء الإمارات "وام"، فإن المهرجان يعد إحدى الفعاليات الكبرى على مستوى الدولة التي تحتفي بسلسلة المهن والصناعات البحرية العريقة وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية في المنطقة الشرقية.
وتضمن حفل الافتتاح تقديم العديد من الفقرات التراثية الشعبية وإلقاء مجموعة من القصائد الشعرية التي تغنت بعادات وتقاليد الصيد البحري، كما تم تكريم كل الجهات الحكومية والخاصة التي تشارك في هذه الدورة من المهرجان .
ويشهد الحدث مشاركة واسعة من مؤسسات وعدد من المحال التجارية المتخصصة في بيع المالح ومشتقاته والأُسر المنتجة حيث يسلّط الضوء على التراث البحري بمجالاته التاريخية والبيئية لمنطقة دبا الحصن وإمارة الشارقة على وجه العموم و يعد بمثابة ملتقى للاحتفاء بصناعة المالح التي ابتكرها الآباء والأجداد في الماضي لتخزين الأسماك والحفاظ عليها لفترات طويلة.
وأكد عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن المهرجان يجسد مدى عشق أهل دبا الحصن للصيد وصناعة المالح وحرصهم على صون هذه المهنة التي توارثوها عن الآباء والأجداد ونهلت منها الأجيال خبرات حول طرقه ووسائله، مشيرا إلى أن هذا الحدث أصبح ملتقى سنويا لعشاق صناعة المالح التي تُجسد جانبا أصيلا من تراث الإمارات المشهور بصناعاته الغذائية وحرفه التقليدية والشعبية .
وقال إن غرفة الشارقة وبلدية دبا الحصن والمجلس البلدي بالتعاون مع جميع الشركاء وعلى مدار دورات المهرجان السابقة استطاعوا تحقيق قفزات نوعية بكل نسخة يتم تنظيمها حتى أصبح اليوم أحد أبرز المهرجانات التراثية والسياحية المُتخصصة في صناعة المالح على مستوى المنطقة وواحد من أهم المبادرات الهادفة إلى صون هذا التراث الشعبي العريق وتعريف الأجيال على أصالة ماضي الأجداد عبر الحفاظ على هذا التراث ومن خلال دعم الشركات والأُسر المُنتجة التي لاتزال تشتغل في هذه المهن التقليدية.
وأشار العويس إلى أن الدورة الماضية استطاعت أن تحقق العديد من الإنجازات من خلال استقطاب "11500" زائر من جميع أنحاء الدولة ومنطقة الخليج العربي، كما حققت مبيعات وعوائد مالية للعارضين وصلت إلى مليون و250 ألف درهم وشهدت مشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والخاصة والمحال التجارية المتخصصة بصناعة المالح والمنتوجات البحرية بأنواعها المتعددة حيث شارك في فعاليتها 15مؤسسة حكومية إضافة إلى 20 محلا تجاريا و15 أسرة منتجة.
هذا ويفتح المهرجان أبوابه للزوار يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء حيث يشهد تنظيم سلسلة من الأنشطة وورش العمل إلى جانب اللوحات التراثية الفولكلورية التي تحاكي ثقافة الساحل الشرقي من خلال العروض الفنية والأهازيج التراثية بمشاركة العديد من الفرق الشعبية والحربية، إضافة إلى العروض والمسابقات التراثية البحرية حيث سيتم الإعلان عن مسابقات تحدي الطبخ إلى جانب مسابقات وأسئلة موجهة للجمهور وجوائز قيّمة عن طريق السحب اليومي، كما يحفل بالعديد من الأنشطة الجاذبة إلى جانب ورش تعليمية وتثقيفية عن أنواع الأسماك التي يُصنع منها المالح، فضلا عن منصة خاصة للأُسر المنتجة والمأكولات الشعبية والفعاليات التراثية.
.