عاملون بالقطاع السياحي الأردني يؤكدون تزايد مدة إقامة السائحين
أوضح عاملون في القطاع السياحي الأردني، أن هناك تزايدا في مدة إقامة السائح بالأردن، مشيرين إلى أن مدة إقامة القادمين عبر بعض المجموعات السياحية تتراوح بين 6 إلى 10 ليال.
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، فقد بينوا أهمية الزيادة في مدة إقامة السائح بالاردن، والتي لها انعكاس إيجابي ومباشر على ارتفاع الدخل السياحي، وارتفاع إيرادات المنشآت السياحية كالمطاعم والفنادق، عدا عن استفادة المجتمعات المحلية المجاورة للأماكن السياحية والأثرية، وكذلك أصحاب المشاريع السياحية الصغيرة، وأصحاب محال التحف، ومشغلو القطاع كالمكاتب السياحية والنقل السياحي وأدلاء السياح.
وأرجع عوني قعوار، رئيس مجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة، الزيادة في مدة إقامة السائح إلى رغبة السائح في الترفيه عن النفس بعد إنتهاء الإغلاقات والقيود على حركة السفر والشروط الصحية الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا خلال العامين الماضيين.
وقال إن توفر الرحلات السياحية والطيران والفنادق بأسعار معقولة ومناسبة، وشعور السائح بالأمن والأمان، وتخفيف القيود على الحركة وتسهيل الإجراءات سواء بالمطارات والمناطق السياحية والأثرية، أسهم بشكل كبير في زيادة مدة إقامة السائح بالمملكة، داعياً الجهات المعنية الى تخفيف الاجراءات على الجنسيات المقيدة.
وأكد محمود الخصاونة، عضو مجلس إدارة جمعية وكلاء السياحة والسفر، وجود مؤشرات إيجابية في مدة إقامة السائح بالأردن خلال الفترة الحالية وبنسب ملحوظة، مبينا أن التنوع بالمنتج السياحي وتطوره كسياحة المغامرة وغيرها من انواع السياحة ساهم في هذه الزيادة.
ولفت إلى أثر ذلك على الدخل السياحي، ولا سيما أنه كلما طالت مدة إقامة السائح ارتفع معدل إنفاقه، داعيا إلى تخفيض أسعار البرامج السياحية من خلال الخصومات التي تقدم من الجهات المعنية على الفواتير والضريبة.
وقال سلامة خطار، رئيس لجنة السياحة الوافدة في جمعية وكلاء السياحة والسفر: إنه بعد توقف حركة السياحة الخارجية إلى الأردن بسبب جائحة كورونا، ارتفعت أرقام السياحة الوافدة بشكل ملحوظ خاصة مدة إقامة السائح.
وأكد أن الدخل السياحي هذا العام وفق بيانات البنك المركزي شهد ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالعامين الماضيين، مطالبا بضرورة تسهيل إجراءات الدخول بالمطارات والمعابر البرية وتوحيدها وتخفيض أسعار الفنادق للمساهمة في زيادة مدة إقامة السائح.
.