"إياتا" يتوقع حدوث طفرة بحركة الطيران في آسيا والمحيط الهادئ
شدد الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا"، على ضرورة استعداد منطقة آسيا والمحيط الهادئ للطفرة المتوقعة في حركة الطيران الجوي وتقديم دعم سياسي لجهود الصناعة في إزالة الكربون، مع تقدم المنطقة في التعافي من كورونا.
وصرحت إياتا في بيان: إن السنوات الثلاث الماضية كانت صعبة للغاية بالنسبة لصناعة الطيران، وتضررت شركات الطيران الآسيوية بشدة، حيث تسببت في نحو ثلث خسائر الصناعة بين عامي 2020 وهذا العام.
ومن جانبه، قال النائب الأول لرئيس اتحاد النقل الجوي الدولي "إياتا" كونراد كليفورد: إن الحكومات تلعب دورا رئيسيا في تسريع التعافي ودعم النمو المستدام للصناعة، مع تعافي المنطقة أخيرا من جائحة كورونا.
وتابع كليفورد أن آسيا كانت متأخرة بالنسبة لرفع القيود وإعادة فتح الحدود في العام الماضي. ولم يظهر الزخم الإيجابي في آسيا إلا في نحو شهر إبريل من هذا العام، وهذا هو السبب في أن الطلب الدولي على الركاب في سبتمبر بلغ 41.5% فقط من مستويات 2019، وهو الأدنى بين المناطق.
وأشار إلى أن شركات الطيران في أمريكا الشمالية تصدرت البيانات عند 89% من مستويات عام 2019، بينما كانت المناطق الأُخرى في نطاق يتراوح بين 73% -83.%
وتابع: "يمكن لحكومات آسيا والمحيط الهادئ تسريع الانتعاش. لا يوجد سبب يمنع السفر، وتحتاج المنطقة أيضا إلى الاستعداد للزيادة في حركة الطيران، ويجب أن تكون التأخيرات والازدحام الذي تشهده أوروبا وأمريكا الشمالية بمثابة تذكير صارخ للمطارات والهيئات الحكومية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".
وقال كليفورد: "لقد حان الوقت الآن للحصول على القدرات في مكانها الصحيح، سواء من حيث البنية التحتية والقُوى العاملة، لافتاً إلى أهمية رقمنة العمليات حتى تتمكن من التعامل مع الزيادة في حركة المرور".
وأدرك كليفورد أن تعافي المنطقة سيتراجع طالما ظلت الصين مغلقة أمام السفر الدولي، مؤكدا أنه "يجب أن نتعلم كيف نعيش ونسافر ونعمل مع كورونا، ونأمل أن تحظى الحكومة الصينية بالثقة لإعادة فتح حدودها قريبا والتواصل مع العالم".
.