ارتفاع عدد نزلاء فنادق رأس الخيمة إلى أكثر من مليون نزيل بنهاية نوفمبر
أكدت بيانات هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، ارتفاع إجمالي عدد نزلاء فنادق إمارة رأس الخيمة خلال الأحد عشر شهرا الأولى من عام 2022 إلى أكثر من مليون نزيل، مقارنة مع 875 ألف نزيل في الفترة ذاتها من عام 2021، بنمو نسبته 14.7%.
وشهدت فنادق الإمارة خلال شهر ديسمبر الماضي معدلات إشغال قياسية خاصة في حجوزات الأسبوع الأخير من الشهر تزامنا مع استعدادات الإمارة إلى تسجيل رقمين جديدين في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، خلال احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة، وتحطيم الرقم القياسي العالمي لـ "أكبر عدد من الطائرات بدون طيار المستخدمة لإطلاق الألعاب النارية في وقت واحد" وتسجيل رقم قياسي عالمي جديد لـ "أكبر جملة جوية شكلتها الطائرات بدون طيار".
وتشير بيانات هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، إلى اقتراب الإمارة من الوصول بأعداد نزلاء الفنادق إلى الرقم المستهدف لعام 2022 عند 1.1 مليون نزيل، لتتجاوز بذلك أرقام الذروة المسجلة في عام 2019، قبل جائحة كورونا، وتحقيق الانتعاش الكامل في جميع مؤشرات الأداء الرئيسة الخاصة بالقطاع السياحي والفندقي، وذلك بعد أن حققت نموا كبيرا في متوسط الإشغال والعائد على الغرف.
ومنذ بداية عام 2022 نجحت إمارة رأس الخيمة في مواصلة التعافي من تداعيات الجائحة وتسريع وتيرة العودة إلى الانتعاش من خلال افتتاح منتجعات جديدة، وتطوير مناطق الجذب في جبل جيس، وتعزيز مسارات المشي لمسافات طويلة، وافتتاح العديد من الفنادق والمنتجعات الجديدة ، بما في ذلك منتجع راديسون رأس الخيمة في جزيرة المرجان، وانتركونتيننتال ميناء العرب، ومؤخرا، الظهور الأول لموفنبيك في جزيرة المرجان، فضلا عن استضافة الإمارة عددا كبيرا من الأحداث والمؤتمرات الكبيرة لتعزيز حضورها في مجال سياحة الحوافز والمؤتمرات، باستضافتها مؤخرا أعمال القمة السنوية لـ"باتا" وهي منظمة مهمة تغطي منطقة كبيرة تشمل آسيا ودول الباسيفيك.
وعلى الرغم من افتتاح العديد من الفنادق الجديدة خلال الفترة الماضية والاستعداد لإضافة المزيد خلال 2023 وخطط مضاعفة الطاقة الاستيعابية من 8 آلاف غرفة حاليا إلى ما يتراوح بين 15 إلى 20 ألف غرفة في غضون 5 سنوات، نجح القطاع الفندقي في المحافظة على التوازن بين الإشغال والإيرادات، بما يعكس آفاق قوة العائد على الاستثمار الفندقي.
وتشكل إمارة رأس الخيمة في الوقت الراهن وجهة مهمة لجذب الاستثمارات السياحية المحلية والدولية، بالنظر إلى الفرص العديد الواعدة التي توفرها في هذا القطاع، الأمر الذي من شأنه أن يرسخ مساهمتها بشكل كبير في جذب الاستثمارات للقطاع السياحي بالدولة ويؤهلها لأداء دور محوري في تعزيز جاذبية الإمارات للاستثمارات السياحية.
.