فنادق الصين تشهد عودة الأعمال إلى مستويات 2019 بحلول نهاية العام الجاري
أبدى تشين شين، رئيس أبحاث الترفيه والنقل الصينية في "يو بي إس سيكيوريتيز"، توقعه بأن تشهد فنادق الصين عودة الأعمال إلى مستويات 2019 بحلول نهاية العام، وأن الأمر سيستغرق وقتا حتى يستعيد المستهلكون الصينيون قدرتهم الحقيقية على الإنفاق، على الرغم من إعادة الانفتاح وتخفيف القيود.
ووفقا لموقع صحيفة "الخليج" الإماراتية، فإنه بعد نحو شهر من استئناف مدينة قوانغتشو تناول الطعام في المتاجر، قال صاحب مقهى محلي إن تدفق العملاء عاد إلى طبيعته تدريجيا والإيرادات تعافت بنسبة 50% من المستويات السابقة، لكن الانتعاش في حجم الأعمال لا يزال طفيفا.
وكانت بيانات رسمية أظهرت سابقا أن مبيعات التجزئة في الصين تراجعت قليلاً بنسبة 0.7% مع نهاية النصف الأول لعام 2022، بعد ارتفاعها للأشهر الثلاثة الأولى بنحو 3.3% عن العام الذي قبله، وتخلف الاستهلاك عن النمو الاقتصادي العام منذ أن ضرب الوباء قبل ثلاث سنوات.
وفي توقعاته للعام الجديد، قال ديريك دينج، رئيس ممارسات المنتجات الاستهلاكية في "باين بارتنر": "نأمل أن نعود على الأقل إلى مستوى الربع الأول من عام 2022". مشيرا إلى أن العودة إلى مستويات 2021، عندما انتعشت مبيعات التجزئة بنسبة 12.5%، سيكون سيناريو متفائلا للغاية.
ويراقب المحللون من كثب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة القادمة بحثا عن دلائل على ثقة المستهلك؛ حيث يمتد موسم السفر لعطلة الصين الكبيرة هذا العام من 7 يناير الجاري، إلى 15 فبراير، مع توقع نحو 2.1 مليار رحلة مختلفة، وفقا لوزارة النقل الصينية التي قالت: إن هذا ضعف ما كان عليه العام الماضي، و70% من مستويات عام 2019. وأشارت الوزارة إلى أن معظم الرحلات ستكون على الأرجح لزيارة الأسرة، في حين أن 10% منها فقط ستكون للسفر للترفيه أو العمل.
وسيتمكن هذا العام العديد من الصينيين أخيرا، من السفر إلى الخارج بعد الضبط المشدد لحدود البر الرئيسي لما يقرب من ثلاث سنوات، كما ألغت الصين رسميا متطلبات الحجر الصحي للمسافرين الوافدين. ومع ذلك، من غير المرجح أن ينتعش السفر الدولي حتى بداية إبريل، بحسب تشين شين، من "يو بي إس سيكيوريتيز".
.