السياحة في ألمانيا لا تزال أدنى من مستوياتها قبل أزمة كورونا
ذكر مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني في فيسبادن، أن الفنادق ودور الضيافة ومواقع التخييم وما شابه ذلك سجلت العام الماضي 450,8 مليون ليلة مبيت من قبل سائحين داخليين وأجانب، وبالرغم من الانتعاش الكبير العام الماضي، لم تصل السياحة في ألمانيا بعد إلى مستوى ما قبل أزمة كورونا.
هذا ولا تزال السياحة بذلك أقل من المستوى القياسي الذي تم تسجيله عام ما قبل الجائحة، 2019، بنسبة 9,1%. وتم تسجيل زيادة قدرها 45,3% مقارنة بعام 2021 الذي اتسم جزئيا بقيود كورونا.
وارتفع عدد ليالي المبيت للسائحين الداخليين بنسبة 37,1% إلى 382,7 مليون ليلة في العام الماضي مقارنة بعام 2021. وكانت الزيادة قوية في عدد ليالي المبيت للسائحين الأجانب بنسبة 119,6% إلى 68,1 مليون ليلة.
وبحسب البيانات، لا تزال السياحة الوافدة من خارج ألمانيا دون مستوى ما قبل الأزمة، وشكلت نحو 15% فقط من إجمالي السائحين في العام الماضي، وفي العام القياسي 2019، كانت تشكل 18%.
هذا وتتميز ألمانيا بتاريخ طويل وعميق الجذور وهي من بين وجهات الهجرة المفضلة في العالم، وتستقبل عددا كبيرا من السياح من جميع أنحاء العالم كونها تضم جانبا كبيرا من المدن التاريخية والغابات والوديان والجبال المُرتفعة، ويأتي إليها الزائرون خاصة في أشهر الصيف والربيع عندما تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع.
وبعد أن أكملت ألمانيا وحدتها الوطنية في عام 1871 ترحب ألمانيا بالعديد من السائحين كل عام في العديد من المناطق السياحية لديها، حيث تتمتع بالثقافة، التاريخ، الفن، الموسيقى، المسرح والفلسفة فهي دولة قدمت مُساهمات كبيرة للتطور في الحضارة الأوروبية في جميع المجالات.
.