"الأعلى للآثار" المصري: لا يوجد أي خطر على منطقة الأهرامات بسبب الزلازل الحديثة
قال د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري: إنه لا يوجد أي قلق على منطقة الاهرامات بسبب الزلازل الحديثة التي يشهدها العالم
وأوضح وزيري أنه يوجد مثل شهير هو "أن الانسان يخشى الزمن والزمن يخشى الأهرامات"، وهذا المثل يدل على قوة وهيبة الاهرامات التي لم تتأثر بأي عوامل خارجية .
وتحدث وزيري خلال تصريحات إعلامية عن تطوير منطقة الاهرامات التي تربط بين المنطقة والمتحف المصري الكبير؛ مضيفا أن تطوير المنطقة سيكون باهر للمصريين والسياح.
وأكد د. مصطفى وزيري أن اكتشاف الممر الجمالوني في هرم خوفو اكتشاف هام جدا في العصر الحديث لأنه سوف يوصلنا لاكتشافات جديدة تخص الملك خوفو الذي ما زال لم يتم الكشف عن مقتنياته حتى الآن.
واختتم وزيري حديثه أنه لأول مرة تم ظهور طريق صاعد لمعبد الوادي للملك خوفو بطول كيلو مترا.
هذا وتعد الأهرامات المصرية إحدى عجائب الدنيا السبع، بناها المصريون القدماء بين 2630 و1530 قبل الميلاد، وقد استخدمت أيضا كمقابر للملوك والملكات، ويعد هرم خوفو الواقع غرب الجيزة لأكبر بينها، وهي معلم سياحي لا مثيل له.
ورغم مرور آلاف السنين على بنائها ما تزال الأهرامات أقوى رموز الحضارة المصرية حتى يومنا هذا. ولا تعد الأهرامات هدف كل زائر لمصر وحسب، فهي أيضا مصدر إلهام للفن والحياة الثقافية في بلاد النيل. بنيت الأهرامات من حجارة ضخمة تم نقلها من منطقة اسوان جنوب القاهرة عبر نهر النيل الذي كان يصل آنذاك إلى منطقة الأهرامات.
.